تخيم حالة من الضبابية على استعدادات المنتخب المصري للاستحقاقات القادمة، حيث يترقب الطاقم التقني بقيادة حسام حسن الموقف النهائي للبطولة الودية المجمعة المخطط إقامتها في الأراضي القطرية أواخر الشهر المقبل. وتواجه هذه الفعالية، التي من المفترض أن تشهد مواجهتين من العيار الثقيل أمام كل من المنتخبين الإسباني والسعودي، شبح الإلغاء الفعلي. يعود هذا القلق بالأساس إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة والمخاوف الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما مع اشتعال وتيرة الأحداث والمواجهات الإقليمية الجارية، وهو ما يجعل إقامة المهرجان الرياضي في مهب الريح، بانتظار قرار حاسم خلال الساعات الجارية لتحديد مسار التحضيرات.

وعلى الصعيد الفني الداخلي، وفي إطار ترتيب الأوراق لبدء رحلة التأهل لمونديال ألفين وستة وعشرين، يولي المدرب الوطني اهتماماً بالغاً بالجاهزية البدنية لعناصره قبل إعلان القائمة الرسمية. وقد استدعى هذا الحرص طلب ملف طبي مفصل خاص بمدافع نادي نيس الفرنسي، محمد عبد المنعم، للوقوف على طبيعة الانزعاجات التي شعر بها مؤخراً في العضلة الضامة. ورغم طي اللاعب لصفحة إصابته الطويلة بقطع في الأربطة، إلا أن الشكوى العضلية الجديدة دفعت الجهاز الفني للتحوط والاطمئنان. غير أن المؤشرات الواردة حتى اللحظة تبعث على التفاؤل، مؤكدة أن تلك الآلام مجرد إجهاد طفيف ومؤقت لن يعيق نجم الدفاع عن التواجد ضمن كتيبة الفراعنة في المعسكر المنتظر.