لقد ودّع فريق الزمالك منافسات كأس مصر من دور الستة عشر بعد تعثره أمام سيراميكا كليوباترا بنتيجة هدفين مقابل هدف، في لقاءٍ لم يخلُ من التوتر واللحظات العصيبة التي امتدت لتشمل لاعبي الفريق الواحد داخل المستطيل الأخضر على أرضية ملعب هيئة قناة السويس.
وخلال مجريات المباراة، رصدت العيون حالة من الشد والجذب بين المدافع الشاب حسام عبد المجيد وزميله الخبير عبد الله السعيد، مما استدعى تدخلًا سريعًا من باقي عناصر الفريق لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه، لضمان استكمال اللقاء والحفاظ على وحدة الصف.
وفي أول رد فعل له عقب تلك الأحداث، حرص عبد المجيد على توضيح موقفه ووضع حد للأقاويل المثارة، مستخدمًا منصات التواصل الاجتماعي كمنبر لإيصال رسالته؛ حيث نشر تدوينة عبر حسابه الشخصي أكد فيها براءته من أي سلوك غير لائق، مشيرًا إلى أن الحقائق واضحة ولا يمكن طمسها، ومشددًا على التزامه التام بالمبادئ الأخلاقية التي نشأ عليها بفضل حسن تربية أهله، نافيًا صدور أي تجاوز منه مهما كانت الظروف.
وتأتي كلمات مدافع الزمالك في مسعى واضح لتهدئة الأجواء وطي صفحة الخلاف سريعًا، والتأكيد على أن ما حدث لم يكن سوى انفعال ملعب، مغلبًا قيم الاحترام المتبادل والروح الرياضية للحفاظ على استقرار الفريق وعلاقته بزملائه.
التعليقات