يرى حسني عبد ربه، الذي يتولى مهام الإدارة الرياضية بقلعة الدراويش، أن الخروج بنقطة التعادل من موقعة حرس الحدود يُعد مكسبًا مبدئيًا يمكن استغلاله لتصحيح المسار، بالنظر إلى التحديات القاسية التي تحيط بالنادي. وأوضح أن الفريق أظهر تماسكًا ملحوظًا وشراسة هجومية، لا سيما في مجريات النصف الأول من اللقاء، حيث لاحت للاعبين عدة هجمات خطيرة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون معانقة الكرة للشباك.

هذا الغياب للفاعلية يسلط الضوء على خلل واضح في المنظومة الهجومية للفريق، وهو ما دفع الطاقم الفني لمضاعفة جهوده بحثًا عن معالجات تكتيكية عاجلة تنهي حالة الصيام التهديفي. وتعلق الإدارة آمالها على المواجهة المنتظرة أمام طلائع الجيش لكسر سلسلة التعثرات وحصد أول ثلاث نقاط، مستفيدين من المساحة الزمنية المتاحة لتهيئة اللاعبين بدنيًا وذهنيًا بأفضل صورة ممكنة.

وعلى الصعيد الجماهيري والمعنوي، ثمّن عبد ربه الدور البطولي لعشاق النادي الذين زحفوا للمدرجات لدعم اللاعبين، معتبرًا أن هذه المساندة تعكس وعيًا كبيرًا بخطورة المرحلة. وفي خطوة لرد الجميل لهذه الجماهير، لم تتهاون الإدارة مع تصرف الحارس أحمد عادل عبد المنعم حين تجاهل تحيتهم عقب انطلاق صافرة النهاية، حيث تم إقرار عقوبة رادعة بحقه. وتزامنًا مع ذلك، تلقى عناصر الفريق دفعة معنوية إضافية عبر تواصل هاتفي من محافظ الإسماعيلية، والذي حرص على الإشادة بما بذلوه من عرق ومجهود طوال دقائق المباراة.

وتتبلور استراتيجية النادي للفترة القادمة حول استغلال ميزة الأرض والجمهور إلى أقصى حد؛ إذ بات حصد العلامة الكاملة في جميع اللقاءات التي تقام داخل الديار ضرورة حتمية لا بديل عنها، لتأمين مقعد الفريق وتفادي شبح الهبوط من دائرة الأضواء.