حرص مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة، وعلى رأسه الأستاذ عمرو مصيلحي، على توجيه أسمى آيات التبريكات والتهاني إلى الدكتور حسن مصطفى، وذلك احتفاءً بنجاحه الباهر في الحفاظ على مقعده كرئيس للاتحاد الدولي لكرة اليد، حيث تمكن من الفوز بولاية جديدة هي السابعة في مسيرته الممتدة، وهو ما يُعد برهانًا ساطعًا على كفاءته الإدارية واستمرار رحلة عطائه في المحافل الرياضية العالمية.

وقد أبدى مسؤولو كرة السلة المصرية سعادتهم البالغة بهذا الانتصار الإداري، معتبرين أن تجديد الثقة الدولية في شخصية مصرية لقيادة منظومة كرة اليد حول العالم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج طبيعي لما قدمه من جهود ملموسة للارتقاء باللعبة وتطويرها، مما يجعل هذا الإنجاز وسامًا على صدر الرياضة المصرية ككل، ومبعث فخر واعتزاز لكل المنتمين إليها، مؤكدين أن استمراره في هذا المنصب الرفيع يعكس تقدير المجتمع الرياضي الدولي لدوره المحوري.

وعلى صعيد لغة الأرقام، شهدت العملية الانتخابية تفوقًا كاسحًا للمرشح المصري الذي استطاع حسم سباق الرئاسة لصالحه بفارق شاسع عن منافسيه، إذ نال ثقة الأغلبية الساحقة من الجمعية العمومية بحصوله على 129 صوتًا، متقدمًا بمسافة كبيرة على المرشح السلوفيني فرانك بوبيناك الذي حصد 24 صوتًا، وكذلك الألماني جيرد بوتزيك الذي جمع 20 صوتًا، في حين تذيل مرشح هولندا تجارك دي لانج القائمة بثلاثة أصوات فقط.

وفي ختام رسالتهم، أعرب القائمون على اتحاد السلة عن أصدق أمنياتهم للدكتور حسن مصطفى بمواصلة مسيرة التميز والسداد خلال فترته الرئاسية السابعة، وأن يظل خير سفير للكوادر المصرية في قيادة وتطوير كرة اليد على الساحة الدولية، متمنين له دوام التوفيق في مهامه المستقبلية لخدمة اللعبة.