يحمل كل فرد في داخله تطلعات وأحلاماً يسعى جاهدًا لتحويلها إلى واقع ملموس، لا سيما عندما يتعلق الأمر باختيار المسار المهني والمستقبل الوظيفي. وبينما تنجح فئة في الوصول إلى ما خططت له منذ الصغر، قد تقود الأقدار آخرين نحو اتجاهات مغايرة تمامًا بسبب ظروف الحياة المختلفة، مما يفتح لهم أبوابًا للنجاح في مجالات لم تكن في الحسبان، فالطموح لا يتوقف عند محطة واحدة، والنجاح قد يأتي بأشكال متعددة.
وفي أجواء الشهر الكريم، نسلط الضوء على الوجه الآخر لنجوم الرياضة من خلال استعراض خياراتهم البديلة لو لم تحترف أقدامهم أو أياديهم الملاعب. وضمن هذه المتابعات الشيقة التي تكشف عن الجانب الخفي في حياة المشاهير، يأتي الحديث عن أحد أبرز رموز كرة اليد المصرية ونجم نادي الزمالك السابق، حسين زكي، الذي أفصح عن رغبته الدفينة التي راودته في طفولته بعيدًا عن الصالات المغطاة وضجيج الجماهير.
فقد أوضح هذا النجم الكبير أن طموحه الأول كان الانخراط في السلك الشرطي والعمل كضابط، إلا أن موهبته الرياضية غيّرت مسار حياته ليتجه نحو الاحتراف في كرة اليد ويصنع تاريخاً حافلاً. ولم يتوقف مشواره عند اللعب فحسب، بل استثمر خبراته بعد الاعتزال ليدخل معترك التدريب، حيث يتولى حالياً القيادة الفنية لفريق سموحة، بعد أن سبق له قيادة القلعة البيضاء تدريبيًا في فترة سابقة، ليثبت جدارته كقائد سواء كان ذلك الحلم ببدلة ضابط أو واقعاً ملموساً كمدرب محترف.
التعليقات