عاش الوسط الرياضي المصري يوماً حافلاً بالأحداث المتنوعة، كان أبرزها التحرك القانوني الذي قام به إبراهيم صلاح، عضو الجهاز الفني لنادي الزمالك، حيث تقدم بطلب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم يلتمس فيه مراجعة عقوبة الإيقاف الصادرة بحقه. وتعود هذه العقوبة، التي تقضي بمنعه من التواجد في المنطقة الفنية لثماني مباريات، إلى فترة عمله السابقة مع فريق آخر قبل التحاقه بالقلعة البيضاء، التي تترقب حالياً القرار النهائي بشأن هذا التظلم.

وعلى صعيد المنافسات المحلية، تتجه الأنظار صوب انطلاق فعاليات الجولة العشرين من بطولة الدوري الممتاز يوم السبت القادم، وهي جولة تكتسب أهمية خاصة كونها المحطة قبل الأخيرة في الدور الأول، الذي سيعقبه تقسيم الأندية إلى مجموعتين؛ الأولى تضم السبعة الكبار للمنافسة على الدرع، والثانية تشمل بقية الفرق للصراع من أجل البقاء، فيما يترقب الجميع المواجهة المرتقبة التي ستجمع الزمالك بنظيره بيراميدز.

وفيما يخص الاستعدادات الفنية داخل القلعة البيضاء، لا يزال الموقف ضبابياً بشأن إمكانية لحاق الحارس محمد صبحي بلقاء الأحد المقبل ضد بيراميدز، نظرًا لعدم اكتمال برنامجه التأهيلي، بالتزامن مع خضوع زميله عمر جابر لفحوصات دقيقة لتقييم حجم إصابته التي تعرض لها مؤخراً أمام فريق زد. وعلى جانب إداري آخر، اتجهت النية لدى مسؤولي النادي لتجديد تعاقد المهاجم ناصر منسي تقديراً لتألقه الأخير، بينما يدرس مجلس الإدارة تقرير الشؤون القانونية حول الحارس محمد عواد، حيث رُبط تخفيف العقوبة الموقعة عليه بمدى التزامه مستقبلاً.

وفي المعسكر الأحمر، يعكف المدير الفني للأهلي، ييس توروب، على ترتيب أوراقه استعداداً لمواجهة زد، حيث استقر على إعادة المدافع ياسر إبراهيم للتشكيل الأساسي لتعزيز الخط الخلفي بعد غيابه عن لقاء سموحة. كما يجري المدرب مشاورات مكثفة مع الجهاز الطبي لتحديد موعد عودة الثنائي أحمد سيد “زيزو” ومحمود تريزيجيه، مفضلاً عدم المجازفة بإشراكهما في المباراة القادمة لضمان تعافيهما التام.

واختتم المشهد الرياضي بنبأ حزين، حيث أصدر نادي الزمالك بياناً نعى فيه الإذاعي القدير فهمي عمر، رئيس الإذاعة الأسبق وعضو مجلس إدارة النادي سابقاً، مستذكراً مسيرته المهنية الحافلة ودوره البارز في الإعلام المصري وتاريخ النادي.