شهدت الساحة الرياضية المصرية في العاشر من مارس لعام 2026 حراكاً واسعاً على عدة أصعدة، تنوعت بين القرارات الإدارية والاستعدادات الفنية. ففي إطار الاهتمام بالبنية التحتية، أثنى وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل على التطور العمراني الملحوظ الذي يشهده مقر المنتخبات القومية التابع لاتحاد الكرة. وفي سياق متصل ببرامج الفراعنة، تعمل رابطة الأندية جاهدة على إسدال الستار على منافسات البطولة المحلية بحلول الثاني والعشرين من مايو القادم، استجابةً للرؤية الفنية التي طرحها المدرب حسام حسن. وبطبيعة الحال، تتجه أنظار الجهاز الفني للمنتخب ومسئولي الجبلاية نحو العاصمة القطرية الدوحة، ترقباً لما ستسفر عنه الاتصالات الجارية لتأكيد إقامة المواجهتين التجريبيتين أمام كل من الماتادور الإسباني والأخضر السعودي.
على صعيد الأندية، يستعد القلعة البيضاء لمواجهة مرتقبة أمام الفريق البترولي، وهي المواجهة التي أسندت لجنة الحكام برئاسة أوسكار رويز إدارتها للصافرة التحكيمية بقيادة طارق مجدي. وتفرض هذه المباراة تحديات فنية على المدير الفني معتمد جمال، الذي يكثف جهوده لاختيار العناصر الأنسب لتعويض غياب لاعبه محمد شحاتة، فضلاً عن حيرته في الاستقرار على حامي العرين الأساسي، حيث تدور المنافسة بشراسة بين الثنائي المهدي سليمان ومحمد صبحي للذود عن مرمى الفريق. وبعيداً عن المستطيل الأخضر، اتخذت الإدارة البيضاء قراراً بتجميد مساعيها لتمديد ارتباطها باللاعب أحمد حمدي في الوقت الراهن، لتصرف النظر نهائياً عن خطوة الإبقاء عليه.
وفي المعسكر الأحمر، تلقي التخبطات الأخيرة بظلالها على أروقة النادي الأهلي، خاصة بعد التعثر الأخير المتمثل في السقوط أمام طلائع الجيش بهدفين لهدف، وهي النتيجة التي أربكت حسابات المنافسة على درع الدوري وهددت مسار الفريق. هذا الإخفاق جعل الإدارة في حالة ترقب وتقييم شامل لموقف المدرب الدنماركي ييس توروب، حيث لم يُتخذ حتى اللحظة قرار حاسم بشأن منحه الثقة للاستمرار أو إعفائه من منصبه. وإلى جانب الملف الفني لحسم مصير القيادة، تدرس إدارة النادي التراجع عن خطوة الشراء النهائي لعقد اللاعب أحمد رمضان بيكهام، وتتجه النية نحو الاكتفاء بالفترة التي قضاها معاراً من صفوف سيراميكا كليوباترا دون تفعيل بند ضمه بشكل دائم.
التعليقات