طفت على الساحة الرياضية في مصر، منتصف شهر مارس لعام ٢٠٢٦، أحداث وتطورات بارزة تصدرت المشهد الكروي. فعلى الصعيد الدولي، حسم الطاقم الفني لمنتخب الفراعنة تحت قيادة المدرب حسام حسن خطة الاستعدادات المقبلة، حيث تقرر أن تشد البعثة رحالها نحو الأراضي السعودية في الثاني والعشرين من الشهر ذاته. ويهدف هذا المعسكر التدريبي الخارجي إلى خوض مواجهة تجريبية أمام المنتخب السعودي الأخضر، بينما لا تزال المساعي جارية لتأمين مباراة تحضيرية أخرى لتعزيز الاستفادة الفنية وتجهيز اللاعبين.

وفي القلعة البيضاء، حطت طائرة الفريق الأول رحالها في العاصمة المصرية بعد رحلة جوية شاقة استمرت لسبع ساعات قادمة من برازافيل، وذلك إثر انتهاء جولة الذهاب ضمن دور الثمانية للبطولة الكونفدرالية أمام منافسه أوتوهو. وعقب هذا العناء، فضل المدير الفني معتمد جمال إراحة عناصره ومنحهم إجازة قصيرة لالتقاط الأنفاس قبل الشروع في التجهيز للقاء الحسم. وعلى صعيد الإدارة الداخلية للنادي، اتخذ المسؤولون قراراً بتأجيل حسم مصير المدافع حسام عبد المجيد فيما يخص تمديد بقائه مع الفريق، رغبة منهم في الحفاظ على تركيز اللاعبين وتأجيل أي نقاشات تعاقدية حتى تتضح الرؤية النهائية لمسار المنافسة في الساحتين المحلية والقارية.

بالانتقال إلى المشاركات الأفريقية الأخرى، تسابق إدارة النادي المصري الزمن لإتمام الترتيبات اللوجستية الخاصة بسفر كتيبة الفريق نحو الجزائر. وتأتي هذه الخطوة تحضيراً لصدام الإياب المرتقب ضد فريق شباب بلوزداد، استكمالاً للمواجهة التي انطلقت فصولها الأولى في القاهرة. وفي سياق متصل، كشف الاتحاد الأفريقي عن هوية طاقم التحكيم الذي سيدير هذه القمة الكروية، حيث أُسندت المهمة إلى صافرة زيمبابوية بقيادة الحكم تشيميني، لضبط إيقاع المواجهة المجدولة في تمام التاسعة من مساء السبت، الحادي والعشرين من مارس، على أرضية ملعب نيلسون مانديلا في قلب العاصمة الجزائرية.

وبعيداً عن المستطيل الأخضر، أثارت تصريحات إعلامية نقاشاً واسعاً، حين عبر الكاتب الصحفي دندراوي الهواري عن وجهة نظر نقدية تخص مسيرة اللاعب أحمد مصطفى زيزو مع النادي الأهلي. وأوضح الكاتب في تعليقه أن النجم البارز لم يضف البصمة المنتظرة لصفوف الفريق حتى اللحظة، مبرراً ذلك التراجع بأن اللاعب فقد شغفه التنافسي ولم يعد يمتلك تلك الرغبة المُلحة للتألق، أو ما يُعادل افتقاده للتعطش الكروي لتحقيق الإنجازات.