تسود حالة من الاستياء العارم بين مشجعي القلعة الحمراء في الآونة الأخيرة، إثر التراجع الملحوظ في الأداء العام للفريق، والذي بلغ ذروته بالخسارة المحلية أمام فريق طلائع الجيش. وقد أثارت هذه العثرات مخاوف حقيقية لدى الجماهير من انتهاء الموسم الحالي دون الصعود إلى منصات التتويج، وذلك في ظل الحقبة الفنية للمدرب الدنماركي ييس توروب، الذي تسلم مقاليد الإدارة الفنية أواخر شهر أكتوبر الماضي، ليكون خليفةً للمدرب الإسباني خوسيه ريبيرو.
ومنذ استلامه المهمة، أشرف المدير الفني الدنماركي على قيادة الفريق في ثماني وعشرين مواجهة ضمن مختلف الاستحقاقات. وقد أثمرت تلك المباريات عن تحقيق أربعة عشر انتصارًا، في حين فرض التعادل نفسه في ثمانية لقاءات، وتجرع الفريق مرارة الهزيمة في ست مناسبات، منها أربع سقطات ضمن منافسات كأس الرابطة. وخلال هذه المسيرة، استطاع توروب أن يُهدي محبي النادي لقبًا وحيدًا باقتناص السوبر المحلي إثر تفوقه في المشهد الختامي على الغريم التقليدي الزمالك، غير أن هذه الفرحة لم تكتمل بعد الإقصاء المبكر من سباق المنافسة على لقبي كأس مصر وكأس الرابطة.
أما على صعيد المشهد التنافسي الراهن، فيتمركز الفريق في المرتبة الثالثة ضمن جدول المسابقة المحلية حاصدًا أربعين نقطة، ليبقى على مسافة ثلاث نقاط فقط خلف الزمالك المتربع على الصدارة. وبموازاة ذلك، تتجه الأنظار نحو المعترك القاري، حيث حجز النادي مقعده في دور الثمانية من دوري أبطال أفريقيا، متأهبًا لخوض صدام كروي مرتقب يجمعه بنظيره الترجي الرياضي التونسي.
التعليقات