مع إشراقة شمس الأول من مارس لعام 2026، يتجدد شغف الكثيرين باستشراف ما تخبئه لهم حركة الكواكب والنجوم، سعيًا لفهم أعمق لمساراتهم المهنية والعاطفية، حيث تلوح في الأفق مؤشرات فلكية متنوعة تلقي بظلالها على مختلف الأصعدة. فبالنسبة لمواليد الحمل، تبدو الأجواء المالية مبشرة بفوائد قد تتجاوز سقف التوقعات، بينما يسود الدفء العلاقات الأسرية، خاصة مع احتمالية استقبال زوار يضفون البهجة والمودة على المنزل، ويُنصح بمشاركة ما يثقل الصدر مع الأصدقاء المقربين لاستعادة التوازن النفسي والهدوء الداخلي.
أما أصحاب برج الثور، فمن المتوقع أن يقطفوا ثمار جهودهم الدؤوبة، مما يعزز مكانتهم وينالون التقدير الاجتماعي المستحق، وسيكون سلاحهم الأقوى هو الثقة بالنفس لإنجاز الأعمال بنجاح، مع تخصيص فترات المساء للاستمتاع باللحظات العائلية المبهجة أو التوجه نحو السكينة الروحية وزيارة المعالم الدينية، في حين يحتاج الطلاب للاستنارة بخبرات الأكبر سنًا لتحسين نتائجهم. وفي مسار مشابه تمامًا، يجد مواليد الجوزاء أن إخلاصهم في العمل هو بوابتهم لنيل التقدير المجتمعي، حيث تمهد الثقة بالنفس طريق التميز المهني، وتتحول الأمسيات إلى ملاذ دافئ يجمعهم بأسرهم، مع ميل واضح نحو التأمل الروحي، كما يُنصح الطلاب بالاستفادة من توجيهات الخبراء لضمان تفوقهم الدراسي.
وتحمل الأجواء بشائر خير لمواليد السرطان، لا سيما العاملين في قطاعات التشييد والبناء الذين قد يحظون بمكاسب ملموسة، مع ضرورة تطوير آليات العمل التقليدية لضمان الاستمرارية، وعلى الصعيد الشخصي، تعزز الثقة المتبادلة استقرار العلاقة بالشريك، وقد تلوح فرصة لسفر عمل مثمر خارج المدينة، بالتزامن مع لجوء المحيطين بهم لطلب المشورة في قضايا مفصلية. بينما يُنصح مواليد الأسد بكسر الروتين عبر التخطيط لنزهة ترفيهية مع الشريك لتجديد دماء الحياة الزوجية، ومع زوال القلق العابر، ستدفعهم ثقتهم العالية لإتمام المهام الكبرى ببراعة، وقد تأتيهم الدروس والحكم والمفاهيم الجديدة من براءة الأطفال وتلقائيتهم.
وفيما يخص برج العذراء، تفتح الأبواب لفرص واعدة تحقق مكاسب مادية، وتتحسن الحالة الصحية بشكل ملحوظ مقارنة بالسابق، وسيكونون عونًا وسندًا للأصدقاء عند الحاجة، وسط أجواء عائلية يسودها التناغم والانسجام، مما ينعكس إيجابًا على سعادتهم الزوجية ونجاح مهامهم الحياتية. وقد يشهد مواليد الميزان انفراجة مالية تتمثل في استرداد مستحقات كانت معلقة لفترات طويلة، ويبدو اليوم مثاليًا للكوادر الطبية والسياسية على حد سواء، حيث يساعدهم الإيمان القوي بالذات على تذليل العقبات ومواجهة التحديات، وقد تلطف مفاجأة عاطفية سارة من الشريك أجواء يومهم وترفع من معنوياتهم.
وتتجه الأمور نحو الإيجابية لمواليد العقرب، إذ تنجح مخططاتهم التجارية وتنتعش آمالهم المالية، ويحظى طلاب مجال الإعلام بفرص مميزة، مع ازدياد الشغف بالأنشطة الإبداعية وزيارة المعارض الفنية رفقة الأصدقاء، شريطة الحفاظ على الهدوء والنظرة المتفائلة وتجنب ردود الفعل الانفعالية. ويعم الهدوء والسلام حياة القوس العائلية، حيث يجدون الرضا في ثمار عملهم الشاق، ويقودهم الصبر في اتخاذ القرارات نحو القمة، ورغم الشعور ببعض التشتت أحيانًا، سيجدون في دعم العائلة والأحبة بوصلة للتوجيه الصحيح، مع احتمالية تلقي عروض مهنية مغرية تتطلب شيئًا من المرونة والتنازلات المحسوبة.
أما الجدي، فتدفعهم روح المغامرة والرغبة في التجديد لاغتنام فرص ربحية جديدة، ويصبحون مرجعية للآخرين في التخطيط وطرح الأفكار، مع تمتعهم باستقرار مالي ملحوظ، بينما يتوجب على الطلاب تعديل استراتيجياتهم الدراسية، وعلى الموظفين الالتزام بدقة المواعيد لإنهاء المهام. وتزداد الروابط الزوجية متانة لدى الدلو، مع قضاء أوقات نوعية ممتعة بصحبة الأهل، ويجد المقبلون على اختبارات تنافسية النصح والإرشاد المناسب من ذوي الخبرة، في حين قد يسعد موظفو القطاع الخاص بزيادات مالية محتملة في أجورهم. وأخيرًا، تبرز كفاءة نساء الحوت في إدارة شؤون المنزل بامتياز، بينما يثبتن جدارتهن في تحمل المسؤوليات المهنية المتعددة وأدائها بفاعلية، وقد يختتم اليوم بلقاء رومانسي يجمع الشريكين على عشاء هادئ ومشاهدة فيلم، تاركين الصغار يمرحون في عالمهم الخاص.
التعليقات