مع إشراقة صباح يوم الأحد، الموافق الحادي عشر من يناير لعام 2026، يتجدد شغف الكثيرين باستكشاف خبايا الفلك بحثاً عن إشارات قد تضيء لهم دروب حياتهم المهنية والخاصة، حيث يحمل هذا اليوم دلالات متنوعة لمختلف الأبراج. فبالنسبة لمواليد برج الحمل، تلوح في الأفق بوادر إيجابية تتعلق بتعزيز الأصول والممتلكات، كاحتمالية امتلاك مسكن جديد أو سيارة، كما سيلعب المحيط الاجتماعي والزملاء دوراً محورياً في تذليل العقبات المهنية، شريطة التزام الحكمة في انتقاء الكلمات لتجنب أي نزاعات هامشية. وفي المقابل، يبدو أن مواليد برج الثور على موعد مع تحويل الخطط طويلة الأمد إلى واقع ملموس، وسط أجواء من الفخر بنجاحات الأبناء واستقرار عاطفي يظلله الوئام، مع توقعات بتحسن ملحوظ في الحالة الصحية وتعدد قنوات الرزق.
وبالانتقال إلى مواليد برج الجوزاء، فإن لغة الحوار والتفاهم ستكون المفتاح لإنهاء أي توترات زوجية، حيث تساهم المبادرات اللطيفة في نشر الدفء الأسري، بينما يُنصح أصحاب المهن الهندسية باستغلال مهاراتهم، ويُفضل الإنصات الجيد لنصائح الشريك، في حين يحظى موظفو القطاع الخاص بفرص لنقاشات بناءة مع الإدارة. أما مواليد برج السرطان، فينتظرهم يوم يتسم بالصفاء العائلي والقدرة على استيعاب الخلافات بفضل هدوئهم المتزايد، مما يفتح أمامهم أبواباً لفرص جديدة تتطلب تروياً لاقتناصها، كما أن جلسات الأصدقاء ستكون مثمرة للغاية. وعلى صعيد آخر، يُتوقع لمواليد الأسد يوم مكلل بالنجاح، خاصة في المجالات التجارية التي ستشهد تفوقاً على المنافسين بفضل الحماس، مع ضرورة التحلي بالدبلوماسية عند التعامل مع كبار السن أو أصحاب السلطة.
وفيما يخص مواليد برج العذراء، فالوقت ثمين ولا يجب هدره، إذ أن إعادة إحياء المشاريع المتوقفة قد تدر عوائد مجزية، والتركيز في العمل المكتبي سيحقق نتائج مبهرة، لا سيما للطلاب في المجالات التقنية الذين سيحصدون ثمار جهدهم. بينما ينخرط مواليد الميزان في اجتماعات عمل حاسمة، وسط توقعات بربحية جيدة للعاملين في قطاع الأزياء، وينعمون بحياة أسرية مستقرة تعززها مشاعر الود تجاه الأطفال والتعلم من دروس الماضي. ومن جانبهم، قد ينشغل مواليد العقرب بترتيبات منزلية أو نقاشات حول تحديث وسيلة النقل، مع نجاحهم في إغلاق ملفات مهنية شائكة، وينصحهم الفلك بالكتمان في الخصوصيات، مع توقع مفاجآت سارة من شريك الحياة ونتائج إيجابية في الاختبارات.
وتستمر التوقعات لتشمل مواليد القوس الذين قد يتخذون خطوات جدية لإضفاء طابع رسمي وعائلي على علاقاتهم العاطفية، مع ضرورة انتباه الطلاب لميزانيتهم والابتعاد عن التشتت للحفاظ على الاستقرار المالي والمهني. أما مواليد الجدي، فتسيطر على يومهم روح التفاهم الزوجي والقدرة على الوفاء بالالتزامات المالية المتأخرة، مما يعزز ثقة المحيطين بهم ويمهد لعلاقات مستقبلية نافعة. وبالنسبة لمواليد الدلو، فإن التفاؤل هو وقود نجاحهم اليوم، ولكن عليهم الانتباه للإشارات الصحية وأخذ قسط من الراحة لتجنب الإجهاد، وسط أجواء اجتماعية مبهجة بزيارة الأقارب. وأخيراً، قد يشعر مواليد الحوت ببعض الإعياء جراء كثرة التنقل، وعليهم توخي الحذر الشديد لتجنب أي مساءلات قانونية قد تكون مكلفة، مع التعامل بذكاء مع تحديات بيئة العمل.
التعليقات