مع بزوغ فجر كل يوم جديد، يتجدد شغف الكثيرين باستكشاف خبايا الفلك ومواقع النجوم، رغبةً منهم في استشراف ملامح مستقبلهم القريب والاستعانة بتلك الرؤى في اتخاذ القرارات المصيرية، سواء كانت مهنية أو عاطفية. وفيما يخص يوم الاثنين الموافق التاسع عشر من يناير لعام 2026، تشير حركة الكواكب إلى مسارات متنوعة تؤثر على مختلف الأصعدة المالية والصحية والشخصية للأبراج كافة.
بدايةً مع مواليد برج الحمل، يبدو أن الأجواء مشحونة بطاقة وحيوية تدفعهم نحو التفاؤل، لكن عليهم توخي الحذر عند رسم خططهم المستقبلية ومراعاة واقعهم الحالي، فالتشتت الذهني قد يعيق الإنتاجية، لذا يُنصح بصفاء الذهن خاصة مع وجود ضغوط محتملة من الإدارة لإتمام ملفات مؤجلة. أما أصحاب برج الثور، فتلوح في الأفق بوادر انفراجات مالية، لا سيما للعاملين في القطاعات الزراعية أو الحرف اليدوية كالحياكة، حيث يُتوقع أن يستردوا مستحقات مالية قديمة تُنعش خزائنهم، وينصحهم الفلك بالاهتمام بتناول الأغذية الطبيعية لتعزيز مناعتهم. وبالانتقال إلى برج الجوزاء، قد تتسم الأجواء بنشاط اجتماعي مهني، إلا أن الحيطة واجبة عند التعامل مع الشركاء لتجنب أي توترات، في حين قد يحظى النشطاء في المجال الرقمي بفرص ذهبية عبر لقاءات بشخصيات نافذة تدعم مسيرتهم.
وفيما يتعلق بمواليد السرطان، يبدو أن الغيوم التي كانت تعكّر صفو حياتهم بفعل المنافسين ستبدأ بالانقشاع، مما يفسح المجال للتركيز على الإنجاز بدلاً من السلبيات، وسيعم الهدوء أرجاء المنزل، حيث يسهم قضاء الوقت مع العائلة والشريك في تعزيز الروابط وتحسين الصورة الاجتماعية. من جانبهم، يُنصح مواليد الأسد بالتعامل بجدية تامة مع المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، فذلك سيجلب لهم احترام وتقدير المحيطين، ورغم وجود بعض المنغصات المهنية العابرة، إلا أن الأمور ستسير بخير، مع ضرورة الانتباه أثناء القيادة، وقد تحمل الأيام بشرى سارة للفتيات تتعلق بالارتباط.
بالنسبة لمواليد العذراء، قد يجدون حلولاً ميسرة لمعاملاتهم الرسمية، لكن عليهم مضاعفة الجهد في العمل لتلافي استياء المديرين، بينما يعيش الطلاب فترة زاهية يحصدون فيها ثمار اجتهادهم. أما مواليد الميزان، فيتميز يومهم بالقدرة الفائقة على إنجاز المهام الشاقة بثقة عالية، وقد تصلهم أخبار سعيدة بخصوص سفر خارجي، كما أن الدعم العائلي والتواصل مع الأقارب سيمنحهم شعوراً بالرضا والاكتفاء. وفي السياق ذاته، يعيش مواليد العقرب استقراراً عاطفياً تُعززه اللفتات البسيطة بين الشركاء، مع تحسن ملحوظ في الصحة، وفرص واعدة للمهندسين المعماريين، وأوقات دافئة تجمع الآباء بأبنائهم.
وعند الحديث عن برج القوس، فمن المتوقع أن يشهد العاملون في قطاع المنسوجات طفرة مالية غير متوقعة، مع تمتعهم بصحة جيدة وأجواء أخوية دافئة، وتظل دعوات كبار السن حصناً لهم، بينما تلوح فرص الخطبة في الأفق للعازبين. أما الجدي، فسيجد راحته النفسية في التقرب إلى الله ومشاركة الطقوس الدينية مع الوالدة، وسيعم الانسجام حياته الزوجية، وقد يكون السفر للعمل خياراً مطروحاً للبعض، مع ميل عام للاستفادة من دروس الماضي.
أخيراً، يعتمد نجاح مواليد الدلو على نظرتهم التفاؤلية للأمور، لكن ضغط العمل قد يستنزف طاقتهم، مما يستوجب أخذ قسط من الراحة، وقد تضفي زيارة عائلية مفاجئة جواً من البهجة في المنزل. ويختتم المشهد الفلكي ببرج الحوت، حيث يُنصح أصحابه بالاستفادة من استشارات الآخرين، وسيشهد الوضع المالي تحسناً ملحوظاً، بينما يكون اليوم اعتيادياً للتجار ومميزاً للمبدعين والطلاب الراغبين في بدء دورات تعليمية جديدة، مع استقرار مطمئن في الحالة الصحية.
التعليقات