مع إشراقة شمس يوم الإثنين الموافق للثالث والعشرين من شهر فبراير لعام 2026، يتجدد شغف الكثيرين باستكشاف خبايا الفلك وما تحمله حركة الكواكب من دلالات قد ترسم ملامح يومهم، سواء كان ذلك لضبط بوصلة القرارات المهنية أو لفهم ديناميكيات العلاقات الشخصية والعاطفية بشكل أعمق.

بالنسبة لمواليد برج الحمل، تبدو الأجواء المهنية والمكتبية أكثر انسيابية ويسراً من المعتاد، مما ينعكس إيجاباً على نفسيتهم، في حين يحمل المساء بشائر اجتماعية بزيارات غير متوقعة تضفي الدفء والبهجة على المنزل، بالتزامن مع استقرار مالي قد يعززه ميراث أو مكسب عائلي، ودعم معنوي ملحوظ من الشريك يعزز من متانة العلاقة. أما أصحاب برج الثور، فهم على موعد مع تحقيق أمنيات طال انتظارها، وقد تلوح في الأفق فرص لسفر مهني مثمر خارج البلاد يعود عليهم بالنفع الكبير، فيما تتسم الأجواء العائلية بالود والسكينة، وتنتظر الطلاب المبدعين، لاسيما في مجالات الفنون والتصميم، آفاقاً واعدة، مع تحسن ملموس في العافية الجسدية واستقرار اقتصادي يبعث على الاطمئنان.

وبالانتقال إلى أجواء برج الجوزاء، يُنصح باعتماد الدبلوماسية والمرونة لتجاوز العقبات وحل المشكلات المعقدة، مع إمكانية تعديل استراتيجيات العمل لتكون أكثر فاعلية، وقد يلعبون دوراً محورياً في توجيه أبنائهم مهنياً بمساعدة ذوي الخبرة، لكن عليهم الحذر من التسرع والمجازفات غير المحسوبة لضمان إتمام مهامهم بنجاح، مع احتمالية ظهور ترتيبات لسفر طويل. وينبغي لمواليد السرطان التريث وإعادة النظر قبل توسيع نطاق مشاريعهم التجارية، واللجوء إلى استشارة المتخصصين لضمان العوائد المادية، مع ضرورة الحفاظ على استقرار البيت وتناغمه، وتوجيه النصح للطلاب بالابتعاد عن المشتتات الرقمية للتركيز على أهدافهم الدراسية التي بات حصاد ثمارها قريباً.

وفيما يخص برج الأسد، تبرز طاقة نسائية قوية في مجال ريادة الأعمال تبشر بأرباح مجزية، ويسود الهدوء أرجاء المنزل مع قضاء أوقات مميزة بصحبة كبار السن، وينصح بتخصيص وقت للذات بعيداً عن التعقيدات لضمان استمرار النجاح وتحقيق المكاسب. بينما يميل مواليد العذراء إلى العزلة والتأمل الروحاني في ساعات المساء لتصفية الذهن، مع أهمية النقاش الهادئ حول المستقبل مع الأم واستخدام الكلمات الرقيقة لتعزيز الروابط الأسرية، وقد يجد العشاق في النزهات البسيطة متنفساً مبهجاً، في حين يحظى الطلاب بيوم دراسي موفق.

ويتميز يوم الميزان بطابع اجتماعي، حيث التخطيط للقاء الأصدقاء وممارسة تأثير إيجابي على المحيطين، لكن يجب ضبط النفس والتحكم في الانفعالات لتجنب أي خلافات محتملة، مع التركيز على إنجاز الأعمال المؤجلة التي ستحظى بالتقدير، وتلبية احتياجات الصغار في جو منزلي مفعم بالسلام والاستقرار المادي. أما العقرب، فقد يخطو أولى خطواته نحو مشاريع أو بدايات جديدة، ويحظى الطلاب، وخاصة المغتربين منهم، بدعم أكاديمي قوي من أساتذتهم، بينما ينال الموظفون في القطاعات الرسمية إشادات مستحقة، وتتيسر الأمور المالية والمهنية بشكل ملحوظ وسلس.

وعن برج القوس، قد تفرض الزيارات المفاجئة تعديلات جذرية على الجدول اليومي، وربما يخطط الأزواج لرحلات ترفيهية طويلة بالسيارة، بينما تبدع الأمهات في إعداد ولائم خاصة للصغار، وتظل الحالة المادية والرفاهية في وضع مستقر وجيد خاصة لسيدات الأعمال. ويتمتع الجدي بطاقة وحيوية صحية عالية، حيث يدعم المعلمون طلاب هذا البرج بقوة، وتزدهر المواهب الكتابية والإبداعية مما يجعل يومهم مثمراً، وقد يميل البعض لإضفاء لمسات جمالية واحتفالية على ديكور المنزل، مما يثير إعجاب الآخرين بأسلوبهم.

وفي عالم الدلو، يطغى الجانب الروحاني والتفكير العميق، حيث يفضل قضاء الوقت في أنشطة دينية أو تأملية تجلب الراحة النفسية، ويجني الطلاب ثمار تفكيرهم المستقل والهادئ في قضاياهم المصيرية. وأخيراً، يشهد الحوت تقارباً عاطفياً كبيراً مع الشريك الذي يسعى لفهمه بشكل أعمق مما يجدد حيوية العلاقة، ويجد مواليد هذا البرج السعادة في المشاركات التطوعية الإنسانية، مع فرصة سانحة للقاء شخصيات ذات حيثية مرموقة، وقضاء أمسية دافئة بمشاهدة الأعمال الفنية مع الإخوة في المنزل.