في مشهد لافت يجسد بديهة الكائنات الحية وقدرتها على التكيف، أظهرت لقطات عفوية من داخل البقاع المقدسة تصرفاً مثيراً للإعجاب قامت به إحدى الحمائم لتروي ظمأها. لم تكتفِ هذه الطائرة بالبحث عن مصادر المياه التقليدية، بل اهتدت بفطرتها إلى آلية عمل برادات المياه الحديثة؛ حيث قامت بملاصقة جسدها للمستشعر الآلي الخاص بالآلة، مدركةً أن هذه الحركة هي المفتاح لتدفق المياه. وبمجرد استجابة الجهاز وسيلان الماء، شرعت في الشرب ببراعة، مقدمةً مثالاً حياً على الذكاء الفطري في تسخير الوسائل المتاحة من أجل البقاء.
حمامة ذكية بمكة تستخدم جسدها لتشغيل مستشعر برادة المياه وتروي عطشها
التعليقات