تمر الفنانة القديرة حياة الفهد بمنعطف صحي حرج للغاية، بحسب ما أفصحت عنه ابنتها سوزان، التي أكدت أن والدتها تعاني من تبعات قاسية لإصابتها بجلطة في الآونة الأخيرة. ولعل أكثر ما يثير القلق والحزن في نفوس المقربين منها هو تأثير هذا العارض الصحي المباشر على قدرتها على التواصل، إذ تسبب في غياب صوتها وعدم تمكنها من الحديث، مما وضع الأسرة تحت ضغط نفسي وعاطفي كبير وهم يواجهون هذا الوضع الدقيق.

وعلى صعيد الرحلة العلاجية، لم تسر الأمور كما كان مخططاً لها في الخارج؛ فقد أوضحت الابنة أن الجهود الطبية التي بُذلت في لندن لم تحقق التقدم الذي كانت تعول عليه العائلة، مما استدعى اتخاذ قرار العودة إلى أرض الوطن. وتستقر “أم سوزان” حالياً في الكويت لاستكمال استشفائها وسط دفء العائلة ودعوات المحبين، حيث تخضع لمراقبة صحية دقيقة وعناية فائقة يشرف عليها ذووها وفريق عملها لضمان توفير أقصى درجات الراحة لها.