تكللت الفحوصات الطبية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين بالنجاح ولله الحمد، مما أتاح له مغادرة مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، بعد الاطمئنان التام على صحته وسلامة النتائج الطبية. وقد جاءت هذه المغادرة الميمونة في يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رجب لسنة 1447هـ، الموافق للسادس عشر من يناير 2026م.

نسأل الله العلي القدير أن يحيط مقامه الكريم برعايته، وأن يمن عليه بدوام الصحة والعافية، وأن يبقيه ذخرًا للبلاد والعباد.