في لفتة أبوية حانية تجسد عمق الروابط الأخوية المتينة، أصدر خادم الحرمين الشريفين موافقته الكريمة على احتضان كافة الأشقاء من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الذين وجدوا أنفسهم عالقين داخل مطارات المملكة، وذلك بناءً على ما رفعه سمو ولي العهد بهذا الشأن. وقد نص التوجيه السامي على ضرورة إحاطتهم بكل مظاهر العناية والاهتمام، والعمل على تيسير أمورهم وتأمين استضافة تليق بهم، ليشعروا بالراحة والطمأنينة وكأنهم بين ذويهم وفي وطنهم، بعيداً عن أي شعور بالغربة.

وتأكيداً على سرعة التجاوب مع هذا الظرف، قضى الأمر الملكي بأن تباشر الجهات المعنية فوراً اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتنفيذ هذه الاستضافة، وتسخير كافة الإمكانات لخدمة هؤلاء الأشقاء وإكرام وفادتهم، مع ضمان استمرار هذه الرعاية الفائقة إلى حين زوال العوائق وعودتهم إلى بلدانهم سالمين ومحاطين بكل تقدير واحترام.