تسابق إدارة النادي الإسماعيلي الزمن لحسم ملف القيادة الفنية للفريق الأول، حيث بات خالد جلال، نجم الكرة المصرية والزمالك الأسبق، المرشح الأبرز لتولي دفة القيادة في المرحلة الحرجة المقبلة خلفاً للمدرب طارق العشري. وتشير الترتيبات النهائية إلى اقتراب الإعلان الرسمي عن الجهاز الجديد الذي سيشهد عودة “القيصر” حسني عبد ربه لتولي مسؤوليات المدير الرياضي، بينما يضم الطاقم الفني المعاون كلاً من وائل كندي وعبد الله الشحات، إلى جانب إسناد مهمة تدريب حراس المرمى للكابتن خالد متولي.

وجاء التحرك السريع لإدارة القلعة الصفراء عقب إعلانها رسمياً قبول الاعتذار الذي تقدم به طارق العشري عن عدم استكمال مهمته، ليتم إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بشكل ودي، ويسجل الفريق بذلك رحيل ثاني مدير فني له خلال منافسات الموسم الجاري بعد تجربة المدرب الجزائري ميلود حمدي التي لم تكتمل هي الأخرى.

ويمر فريق “الدراويش” بمنعطف خطير يهدد تاريخه العريق، إذ دخل الفريق نفقاً مظلماً يقربه بشدة من شبح الهبوط ومغادرة دوري الأضواء، لا سيما بعد تعثره الأخير والمحبط في عقر داره أمام الجونة بهدفين مقابل هدف، وهي النتيجة التي جمدت رصيد الفريق عند إحدى عشرة نقطة فقط، ليتراجع بطل المسابقة في ثلاث مناسبات سابقة إلى المركز الحادي والعشرين في جدول الترتيب.

وتنتظر الفريق تحديات مصيرية في ظل نظام المسابقة المعمول به، والذي يقضي بتقسيم الأندية في المرحلة التالية، حيث سيخوض الإسماعيلي منافسات ضمن مجموعة تحديد الهبوط التي تضم 14 فريقاً يحتفظون بنقاطهم التي جمعوها في الدور الأول، ليهبط منهم أربعة أندية في النهاية إلى دوري القسم الثاني، وتزداد المهمة تعقيداً وصعوبة في ظل حرمان النادي من قيد صفقات جديدة بسبب العقوبات، واضطراره للاعتماد بشكل كلي على أبناء النادي من قطاع الناشئين لمحاولة إنقاذ الموسم.