تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين النادي المصري وغريمه الزمالك على أرضية ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية. وتأتي هذه القمة الكروية، المقرر إقامتها في تمام الثامنة من مساء الأحد الموافق الخامس من أبريل، لتدشن انطلاقة المرحلة الثانية ضمن منافسات مجموعة التتويج. وفي خضم الاستعدادات المكثفة لهذه الموقعة، استعاد الفريق البورسعيدي جهود مدافعه الصلب خالد صبحي، الذي انخرط فوراً في التدريبات الجماعية عقب انتهاء التزاماته الوطنية، حيث شارك مؤخراً في معسكر الفراعنة خلال شهر مارس، والذي تخللته مواجهتان وديتان أمام إسبانيا والسعودية ضمن خطة الإعداد لنهائيات كأس العالم.

ويدخل أبناء بورسعيد هذا اللقاء بمعنويات تستند إلى مسيرة جيدة خلال النصف الأول من المسابقة المحلية، حيث نجحوا في تأمين المركز الخامس في جدول الترتيب العام. وقد تمكن الفريق من جمع اثنتين وثلاثين نقطة حصيلة خوضه عشرين مواجهة سابقة. وتكشف الإحصائيات عن توازن ملحوظ في أداء التشكيلة، إذ حققوا الانتصار في ثماني مناسبات، وارتضوا بنتيجة التعادل في عدد مماثل من المباريات، بينما تجرعوا مرارة الهزيمة أربع مرات فقط. وعلى الصعيد التهديفي، أظهر الخط الأمامي فاعلية واضحة بزيارة شباك الخصوم تسعاً وعشرين مرة، في حين اهتزت شباكهم بعشرين هدفاً.

ولا تقتصر طموحات الفريق على منافسات الدوري فحسب، بل تمتد لتشمل بطولة “كأس عاصمة مصر”، التي واصلوا فيها تقدمهم بثبات نحو المربع الذهبي. وجاء هذا العبور المستحق بعد تفوق صريح على نادي الجونة، حيث حسم المصري بطاقة التأهل لصالحه بنتيجة إجمالية بلغت أربعة أهداف مقابل هدفين في حصيلة لقائي الذهاب والعودة. وبهذا الانتصار، ضرب الفريق موعداً مرتقباً في الدور نصف النهائي مع نادي “زد”، الذي نجح بدوره في تخطي عقبة المقاولون العرب بشق الأنفس، مستفيداً من أفضلية التسجيل خارج الديار إثر تعادله سلبياً على ملعبه، قبل أن يقتنص تعادلاً إيجابياً بهدف لمثله في مباراة الإياب.