في ظل أجواء مشحونة بالترقب والقلق من تطورات المشهد العسكري، أشارت معلومات متداولة إلى اتخاذ أعلى سلطة في إيران تدابير احترازية غير مسبوقة؛ حيث تم نقل المرشد الأعلى علي خامنئي إلى موقع سري شديد التحصين ضمن شبكة أنفاق عميقة تحت العاصمة طهران. وتأتي هذه الخطوة الوقائية استجابةً لتقديرات أمنية خلصت إلى أن احتمالية تعرض البلاد لهجوم أمريكي مباغت باتت وشيكة وتستدعي أقصى درجات الحيطة والحذر لتأمين سلامة القيادة.
ونتيجة لهذا الوضع الأمني الدقيق، غاب المرشد عن الأنظار وتوقفت أنشطته العلنية، بينما طرأت تغييرات جوهرية على آلية تسيير العمل داخل مكتبه؛ فقد أُوكِلت مهام المتابعة اليومية وإدارة التفاصيل الإدارية إلى نجله مسعود خامنئي، الذي أصبح في الوقت الراهن بمثابة القناة الرئيسية وهمزة الوصل الفعالة التي تربط والده بمختلف أجهزة الدولة والهيئات الحكومية لضمان استمرار التنسيق في هذه الظروف الاستثنائية.
التعليقات