يترقب مواليد الفترة الممتدة بين الحادي والعشرين من مارس والعشرين من أبريل عاماً يحمل طابعاً فريداً، حيث كشفت خبيرة الأبراج المهندسة عبير فؤاد عن ملامح المستقبل لمواليد الحمل في سنة 2026، مشيرة إلى أن هذا البرج الناري بانتظار أحداث متنوعة ومثيرة. في الجانب العاطفي، يبدو العام حافلاً بالأحداث للمرتبطين؛ فبدايته تتمحور حول تعزيز الشراكة والسعي نحو أهداف موحدة قد تتبلور في مشاريع تجمع الطرفين. لكن ينبغي الحذر مع منتصف شهر فبراير، حيث تتطلب الأجواء مرونة عالية وتجنب العناد عند اختلاف وجهات النظر للحفاظ على استقرار العلاقة. ومع حلول شهر يوليو، تتجه الأمور نحو مرحلة أكثر دفئاً وعمقاً في العلاقة الزوجية، وتزداد الفرص لتوسع الأسرة واستقبال مولود جديد.
أما بالنسبة لغير المرتبطين، فسيجدون في الأشهر الأولى من العام هدوءاً نفسياً وتصالحاً كبيراً مع ظروفهم الحالية، ليمهد ذلك الطريق للنصف الثاني من السنة الذي يدعم فيه كوكب المشتري فرص الحب والرومانسية، مما يفتح الباب أمام لقاءات عاطفية مميزة، ويبقى قرار تحويل هذه المشاعر إلى ارتباط رسمي رهناً برغبة الشخص واختياره.
على الصعيد المهني، تشكل الأشهر الخمسة الأولى فرصة ذهبية لترتيب الأوراق، وإعادة صياغة الأفكار، وتثبيت دعائم العمل، مما يسمح بتنفيذ خطوات واثقة وتحديد الأولويات بدقة. غير أن فترة الصيف، وتحديداً من يونيو حتى نهاية أغسطس، قد تشهد تباطؤاً في الإنجاز أو ظهور بعض التوترات مع المحيطين في بيئة العمل، مما يستدعي الصبر والتروي حتى الربع الأخير من السنة لاستعادة زمام الأمور ووضع خطط قابلة للتحقيق. وفيما يخص الجانب المالي، يتوجب الحذر الشديد بداية من شهر مارس وحتى نهاية العام، حيث يميل مواليد هذا البرج إلى نمط حياة يفوق قدراتهم المادية، لذا ستفرض الظروف ضرورة الانضباط المالي واليقظة التامة قبل اتخاذ أي قرارات اقتصادية لتجنب الأزمات.
التعليقات