سحبت الفنانة داليا البحيري بساط الاهتمام نحوها في الأيام القليلة الماضية، حيث باتت حديث منصات التواصل بفضل إطلالتها المشرقة التي عكست روحًا شبابية متجددة، مما أثار موجة من التساؤلات حول سر هذا التحول الجمالي الملحوظ. ولم تتردد النجمة في حسم الجدل، إذ أفصحت بصراحة عن استعانتها بالطب التجميلي بلمسات مدروسة، مؤكدة أن دافعها لم يكن تبديل تقاسيم وجهها المألوفة أو البحث عن هوية جديدة، بل كانت تسعى فقط لمحو علامات الزمن والإجهاد التي بدأت تترك أثرها، خصوصاً في محيط الرقبة والوجه، وهي خطوة أقدمت عليها بعد فترة من التفكير والتردد.
وفي تفاصيل هذا الإجراء، أشارت المعطيات المتداولة إلى أن التدخل الطبي انصبّ على شد الجلد واستعادة النضارة بأسلوب احترافي يحترم الطبيعة الأصلية للملامح، وهو ما يفسر حالة الإعجاب الواسعة التي حظيت بها من قبل المتابعين وزملائها في الوسط الفني، الذين أثنوا على النتيجة لكونها غير متكلفة وحافظت على شخصيتها. وتندرج هذه الخطوة ضمن تيار سائد حالياً بين النجمات يميل إلى “التجميل التحفظي” الذي يبرز الجمال دون طمسه أو المبالغة فيه.
وعلى الصعيد المادي، ورغم تكتم الفنانة عن القيمة الدقيقة التي تكبدتها، إلا أن التقديرات السوقية لمثل هذه الجراحات الدقيقة في العيادات المصرية المتخصصة تشير إلى مبالغ تتفاوت بناءً على شهرة الجراح وحداثة التقنيات المستخدمة، حيث يدور المتوسط المالي عادةً في فلك ما بين خمسين ألفاً ومائة وخمسين ألف جنيه. ويأتي هذا الزخم حول إطلالة داليا ليعكس شغف الجمهور المستمر بمتابعة خيارات المشاهير الجمالية، لا سيما تلك التي تنجح في تحقيق التوازن الصعب بين الحفاظ على الشباب والمظهر الطبيعي في آنٍ واحد.
التعليقات