في صراع محتدم ضمن منافسات مرحلة تفادي الهبوط من بطولة الدوري الممتاز، خيم التعادل السلبي على مجريات النصف الأول من الموقعة الكروية التي جمعت بين فريقي وادي دجلة والجونة. غابت الأهداف تماماً عن الدقائق الخمس والأربعين الأولى وعجز كلا الطرفين عن هز الشباك، رغم الدوافع الكبيرة التي يمتلكها المدربان؛ حيث يأمل محمد الشيخ في قيادة الكتيبة الدجلاوية لانتزاع انتصار ثمين، وهي ذات الرغبة التي تتملك أحمد مصطفى بيبو، المدير الفني للجونة، الطامح بشدة في حصد النقاط الثلاث لتأمين موقف فريقه في هذا المنعطف الحرج من عمر المسابقة.
وتكتسب هذه المواجهة طابعاً تنافسياً شرساً بالنظر إلى التقارب الكبير في مسار الفريقين، فقد أنهى دجلة النصف الأول من موسمه وهو يقف في المرتبة التاسعة بحصيلة تبلغ تسعاً وعشرين نقطة، ليأتي خلفه مباشرة النادي الساحلي متأخراً بنقطة واحدة فقط في المركز العاشر، مما يجعل من أي تعثر بمثابة تهديد حقيقي لبقائهما بين الكبار.
ومن أجل حسم هذه المعركة التكتيكية، اعتمد الجهاز الفني لوادي دجلة على عمرو حسام لحماية العرين، مدعوماً بخط خلفي يتألف من شادي ماهر، وسيف تقي، وعمر عدلي، وأحمد رضا. وتمركز في دائرة المناورات بوسط الميدان كل من أحمد الشامي، ودانيال ميسكيتش، وحمزة حسان، بينما قاد محاولات التهديف في الخط الأمامي الثلاثي محمود دياسطي، وعبد الرحيم، وبولي.
وفي المعسكر المقابل، اختار الطاقم الفني للجونة إسناد المهمة للحارس محمد علاء، وأمامه جدار دفاعي يضم مصطفى مطاوع، وأحمد عبد الرسول، وصابر الشيمي، وعمر الجزار. وتولى ضبط إيقاع اللعب في منطقة الوسط نور السيد برفقة بلاش السيد وحفيظ إبراهيم، في حين تفرغ ثلاثي الهجوم المكون من أحمد جمال، ومحمد محمود، وصمويل أوجو لمهمة اختراق دفاعات الخصم والبحث عن ثغرات تمنح فريقهم أفضلية التقدم.
التعليقات