شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل الواسع حول المطربة دنيا الألفي، التي وجدت نفسها وسط عاصفة من الانتقادات عقب تداول مقطع مصور يوثق مشادة كلامية حادة خلال إحيائها لإحدى الحفلات الخاصة، وقد ألقت هذه الواقعة بظلالها على مسيرتها المهنية مؤقتًا، حيث أسفرت تداعيات الفيديو عن صدور قرار تأديبي من نقابة المهن الموسيقية يقضي بمنعها من ممارسة الغناء لمدة شهرين.

وفي خطوة تهدف إلى توضيح الصورة واحتواء الأزمة، خرجت الفنانة عن صمتها عبر حساباتها الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشرت بيانًا أكدت فيه تقديرها العميق لكيان النقابة ودورها المحوري في الحفاظ على قيم المهنة وحمايتها، مشيرة إلى أن ما حدث لم يكن نابعًا من أي نية للإساءة سواء للجمهور أو للزملاء في الوسط الفني، كما قدمت اعتذارًا صريحًا عن أي سلوك صدر منها قد يكون فُسر بشكل خاطئ أو اعتبر غير لائق، مؤكدة أن الموقف كان ضاغطًا وصعبًا للغاية.

وحول ملابسات الواقعة التي أثارت هذا اللغط، كشفت الألفي عن التفاصيل الخفية التي سبقت انفعالها، موضحة أنها تعرضت لسلسلة من الاستفزازات بدأت بنظرات عدائية من أحد أفراد الحراسة الخاصة (البودي جارد)، وتطورت الأمور إلى اشتباك مع أحد أعضاء الفرقة الموسيقية، وأشارت إلى أن الحارس لم يكتفِ بذلك، بل وجه لها شتائم وإهانات طالت والديها، وهو ما أفقدها السيطرة على أعصابها ودفعها للرد بهذه الطريقة، مشددة على أنها كفنانة وإنسانة لها الحق في المعاملة باحترام أثناء تأدية عملها، وأنها لا تتهاون مطلقًا عند المساس بكرامة والدتها.