تتجه أنظار المترقبين نحو الأفق بانتظار إشراقة الشهر القمري الجديد، حيث تكثف الجهات المختصة جهودها لتتبع حركة الأجرام السماوية. وفي إطار هذه المساعي، جرى تقييم الحظوظ الفعلية لظهور الهلال والتحقق من قابلية رصده سواء بالعين المجردة أو من خلال التقنيات المتقدمة. وقد تركزت عمليات التحري الفلكي هذه لبيان حالة الرؤية ومدى صفاء الأجواء ضمن النطاقات الجغرافية التي تغطيها نقاط المراقبة المعتمدة في كل من الحريق وعرعر، امتداداً إلى سدير وتمير، تمهيداً للوقوف على النتيجة الفاصلة المتعلقة بثبوت الرؤية من عدمها.
رؤية الهلال: تفاصيل إمكانية الرصد في مراصد سدير وتمير وعرعر والحريق
التعليقات