شهدت الساعات الماضية تواصلاً هاتفياً رفيع المستوى بين قيادتي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً من الأمير محمد بن سلمان، تركزت محاوره حول الأوضاع الأمنية المتوترة في الإقليم، ومناقشة التداعيات المترتبة على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي طالت الأراضي الإماراتية وعدداً من الدول المجاورة.
وفي سياق التأكيد على عمق التحالف بين البلدين، جدد ولي العهد السعودي رفض بلاده القاطع لهذه الممارسات العدائية، معلناً عن وقوف المملكة بكل ثقلها إلى جانب الإمارات، واستعدادها التام لتسخير كافة الإمكانات المتاحة لدعم أي تدابير تقرها أبوظبي لحماية أمنها وسلامة أراضيها. وقد قابل الرئيس الإماراتي هذا الدعم بتقدير بالغ، معبراً عن شكره للموقف السعودي الذي يعكس متانة الروابط الأخوية والمصير المشترك بين الدولتين.
وقد انتهت المباحثات بتوافق الرؤى بين الزعيمين حول خطورة التمادي في انتهاك سيادة الدول وتجاوز القوانين الدولية، حيث حذرا من أن استمرار هذه السلوكيات ينذر بعواقب وخيمة، ويُعد تصعيداً خطيراً من شأنه زعزعة الاستقرار وتهديد منظومة الأمن في المنطقة بأسرها.
التعليقات