تواجه الكثير من السيدات تحدياً مزعجاً عند تحضير أطباق الدواجن، يتمثل في تلك الرائحة غير المستحبة التي قد تطغى على نكهة الطعام وتفسد لذته، ولضمان الحصول على وجبة شهية ومذاق مثالي، يوصي خبراء الطهي باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة والعملية التي تضمن تنظيف الدجاج وتخليصه من أي روائح نفاذة قبل البدء في تتبيله أو طهيه.

تبدأ أولى هذه الخطوات بالتخلص من المصادر الأساسية للرائحة، حيث يُفضل تنظيف الدجاجة جيداً عبر استئصال الزوائد الجلدية والدهون المتراكمة، بالإضافة إلى إزالة التجمعات الدموية التي توجد عادةً في منطقة الرقبة وبين الضلوع، إذ تُعد هذه الأجزاء مخزناً رئيسياً للروائح الكريهة، ولتعزيز عملية التنظيف، يمكن اللجوء إلى نقع الدجاج في وعاء يحتوي على ماء بارد مضاف إليه الخل الأبيض أو عصير الليمون لفترة تتراوح بين ربع إلى نصف ساعة، ثم شطفه جيداً؛ حيث تعمل هذه المواد الحمضية على تفكيك المركبات المسببة للزفارة والحد من البكتيريا بشكل جزئي.

وبجانب النقع، تُعد طريقة الفرك اليدوي باستخدام الملح الخشن أو مزيج الدقيق والماء وسيلة فعالة لامتصاص السوائل غير المرغوب فيها وتنقية السطح الخارجي للدجاج، كما يُنصح بتجربة تقنية المحلول الملحي المركز، المعروفة باسم “البراين”، والتي لا تقتصر فائدتها على القضاء على الروائح فحسب، بل تمنح اللحم طراوة مميزة، ويمكن تعزيز هذا المحلول ببعض الأعشاب العطرية لإضفاء نكهة طيبة.

وفي الختام، يجب الحرص على تجفيف قطع الدجاج تماماً باستخدام المناديل الورقية بعد الانتهاء من خطوات التنظيف، لضمان عدم ظهور أي روائح أثناء التعرض للحرارة ولتحسين تشرب الأنسجة للتتبيلة، وللحصول على أفضل النتائج دائماً، يُنصح باختيار دجاج طازج عالي الجودة لتقليل احتمالية وجود روائح من الأساس، مع ضرورة الحذر من الاكتفاء بغسل الدجاج بالماء الجاري فقط، لأن ذلك لا يقتل الجراثيم بل قد يؤدي إلى نشرها وتلويث أسطح المطبخ.