حظيت الجهة المسؤولة عن إدارة مسابقة كرة القدم المصرية بإشادة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت المشهد الرقمي وتحديداً عبر منصة “إكس” إثر الكشف عن مسار الجولة الختامية لمنافسات بطولة “النيل” لنسخة 2025-2026. وقد عبرت الجماهير عن امتنانها العميق للمنظومة التي يقودها البرلماني أحمد دياب، من خلال حملات إلكترونية واسعة أشادت بعبقرية التنظيم الحديث الذي أرسى قواعد العدالة التامة بين المتباريين، وقضى تماماً على الأزمات التاريخية المتعلقة بتضارب المواعيد وتوزيع الملاعب في الأوقات الحاسمة.
وشهدت هذه النسخة الاستثنائية تطبيق هيكل تنظيمي مبتكر يضم واحداً وعشرين نادياً، انقسمت مسيرتهم إلى حقبتين تنافسيتين. وقد أسدل الستار مؤخراً على الحقبة الأولى التي اعتمدت على مواجهات فردية بين جميع المشاركين دون إياب. ومع ختام هذه المحطة التمهيدية، اعتلى أبناء القلعة البيضاء قمة الهرم الترتيبي بحصيلة بلغت ثلاثة وأربعين نقطة، متفوقين بفارق الحصيلة التهديفية عن ملاحقهم المباشر نادي بيراميدز، في حين استقر المارد الأحمر في المرتبة الثالثة ممتلكاً أربعين نقطة في جعبته.
وبناءً على تلك النتائج، تبلورت ملامح النخبة التي ستخوض غمار الصراع النهائي لمعانقة الدرع، حيث حجزت سبعة كيانات رياضية مقاعدها في هذا المضمار الذهبي. وتضم قائمة الطامحين للقب كل من أصحاب الصدارة الثلاثة، تتبعهم أندية سيراميكا كليوباترا، وأبناء المدينة الباسلة النادي المصري، والموج الأزرق السكندري سموحة، وصولاً إلى الفريق البترولي إنبي، لتنطلق بينهم شرارة مواجهات نارية لا تقبل القسمة على اثنين.
وعلى النقيض تماماً، يترقب الشارع الرياضي معركة طاحنة في قاع الترتيب لتفادي شبح الهبوط، حيث تتصارع أربعة عشرة مؤسسة رياضية من أجل البقاء في دوري الأضواء. هذه الدوامة المعقدة تجمع بين أندية ذات باع طويل وأخرى طامحة، وتشمل الإسماعيلي، والاتحاد السكندري، وغزل المحلة، إلى جانب المقاولون العرب، وطلائع الجيش، وحرس الحدود. كما ينخرط في هذا النزاع الشرس كل من زد، ووادي دجلة، والجونة، والبنك الأهلي، وبتروجت، ومودرن سبورت، وكهرباء الإسماعيلية، وفاركو. وتكتسب هذه المواجهات طابعاً مصيرياً نظراً لأن اللوائح تقضي بتوديع رباعي المؤخرة لمقاعدهم، على أن يتم استقبال ثلاثة وافدين جدد من الدرجة الأدنى، لتستقر ملامح المسابقة في العام القادم على هيكل جديد يضم عشرين فريقاً فقط.
التعليقات