في خطوة إيجابية تعكس تطور العلاقة التنسيقية بين المؤسسات الرياضية والأجهزة المعنية بتأمين المباريات، تقرر منح الضوء الأخضر لزيادة الحضور الجماهيري في منافسات الدوري المصري الممتاز، وتحديداً داخل ملعبي القاهرة الدولي وبرج العرب بالإسكندرية. ويأتي هذا القرار ليرفع السقف المسموح به للجماهير ليصل إلى أربعين ألف مشجع، بزيادة قدرها عشرة آلاف عن العدد السابق، وهو ما يبشر بعودة الروح والحماس للمدرجات بصورة أقوى، وسيبدأ العمل بهذا النظام الجديد فعلياً مع انطلاق صافرة مباريات الجولة القادمة.

وفيما يتعلق بتفاصيل هذه الزيادة وكيفية توزيعها داخل الاستاد، فقد وضعت الجهات المنظمة خطة تراعي التوازن في كافة أرجاء الملعب؛ حيث حظيت مدرجات الدرجة الثانية بنصيب يقدر بأربعة آلاف مقعد إضافي، تم تقسيمها بالتساوي بين الجهتين اليمنى واليسرى، وذلك استجابةً لرغبة شريحة واسعة من المتابعين الذين يفضلون هذه الزاوية من الرؤية.

أما النصيب الأكبر من الزيادة فكان من حظ مدرجات الدرجة الثالثة، التي تُعد المعقل الرئيسي للتشجيع الحماسي؛ إذ تم تخصيص ستة آلاف تذكرة إضافية لهذا القطاع، مقسمة هي الأخرى بمناصفة عادلة بين الجانبين. وتهدف هذه الترتيبات إلى تعزيز المؤازرة الجماهيرية للفرق في المواجهات المصيرية، مع التشديد المستمر على ضرورة التزام المشجعين باللوائح المنظمة وعمليات الحجز الإلكتروني لضمان استمرار المشهد الرياضي في أبهى صورة حضارية.