مع اقتراب موسم الانتقالات الشتوية، عُرض اسم المحترف التونسي رفيق كابو على طاولة مفاوضات نادي الاتحاد السكندري لتعزيز القدرات الهجومية للفريق، وذلك استغلالًا لوضع اللاعب الحالي مع ناديه إنبي، حيث بات خارج الخطط الفنية للمدرب حمزة الجمل ولم يعد يشارك بصفة أساسية مع الفريق البترولي في الآونة الأخيرة.

وعلى الرغم من التسهيلات المالية المحتملة لإتمام هذه الصفقة، والتي قد تقتصر فقط على تحمل الراتب الشخصي للاعب دون تكاليف شراء عقده، إلا أن فكرة ضم الجناح التونسي لم تحظَ بترحيب كبير داخل أروقة “زعيم الثغر”؛ إذ أبدى الجهاز الفني بقيادة تامر مصطفى تحفظه على المستوى الفني للاعب، مفضلًا توجيه الأنظار نحو خيارات بديلة يراها أكثر ملاءمة لاحتياجات الفريق في المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، تنصب الأولوية القصوى لإدارة النادي السكندري حاليًا على ترميم خط الوسط الذي يعاني من نقص عددي وفني واضح، حيث تكثف الإدارة جهودها للبحث عن لاعب محلي مميز يشغل هذا المركز لضمه خلال شهر يناير، وذلك بناءً على توصية ملحة من الجهاز الفني الذي يعتبر سد هذه الثغرة هو الهدف الأهم لضمان استقرار أداء الفريق فيما تبقى من الموسم.