تتداول الأوساط الرياضية العالمية أنباءً تفيد بعزم النجم البرتغالي إنهاء مسيرته في الملاعب السعودية بشكل مفاجئ، حيث تشير التقارير إلى استعداده لتحمل تكلفة كسر عقده الحالي ودفع خمسين مليون يورو للرحيل عن صفوف النصر. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية كرد فعل مباشر على ما اعتبره اللاعب تقصيراً في تدعيم الفريق بصفقات شتوية وازنة، مقارنة بالتحركات النشطة للمنافسين.

وقد تجلت ملامح هذا الخلاف بوضوح عندما امتنع قائد الفريق عن المشاركة في لقاء فريقه أمام الرياض، معبراً بذلك عن احتجاجه على السياسة التعاقدية للنادي. وتفاقم استياء رونالدو بعد نجاح الغريم التقليدي، الهلال، في تعزيز قوته الهجومية بالتعاقد مع الفرنسي كريم بنزيما قبل لحظات من إغلاق باب الانتقالات، وهو ما رآه النجم البرتغالي تبايناً غير مقبول في الطموح والدعم بين الناديين، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على صدارة الترتيب التي يبتعد فيها النصر بفارق نقطة يتيمة عن المتصدر.