أفادت تقارير إعلامية، استناداً لمعلومات أوردها الصحفي برونو أندرادي، بوجود حالة من التوتر بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وإدارة ناديه، حيث تقدم اللاعب بطلبات محددة تتطلب ضمانات رسمية لاستئناف نشاطه الكامل مع الفريق. ويتمحور الشرط الأساسي الذي وضعه “الدون” حول ضرورة منح الجهاز الفني المساعد، بقيادة الثنائي سيماو وسيميدو، استقلالية تامة في العمل وحمايتهم من أي تدخلات إدارية قد تؤثر على قراراتهم الفنية.
وعلى الرغم من انتظام قائد الفريق في الحصص التدريبية اليومية وأدائه للتمارين بشكل اعتيادي، إلا أن ذلك لن يشفع له بالمشاركة في الكلاسيكو المنتظر أمام نادي الاتحاد يوم الجمعة، حيث قرر الاحتجاب عن اللقاء. وقد ربط رونالدو عودته للمنافسات الرسمية بمدى استجابة صناع القرار في النادي لقائمة شروطه الإصلاحية، جاعلاً الكرة في ملعب الإدارة لتحديد مصير العلاقة بين الطرفين في الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، لوّح النجم البرتغالي بخيار التصعيد في حال عدم تنفيذ التغييرات المطلوبة، حيث تضمن تحذيره الامتناع عن خوض المباريات والاكتفاء بالتدريبات فقط حتى حلول منتصف العام الحالي. وتشير المعطيات إلى أنه في حال استمرار الوضع الراهن، فإن رونالدو يعتزم حزم حقائبه ومغادرة النادي نهائياً، متخلياً بذلك عن المدة المتبقية في عقده والتي تصل لعام كامل.
التعليقات