ألقى الإعلامي وليد الفراج الضوء على الفجوة الكبيرة في المفاهيم الاحترافية بين ما يشهده الوسط الرياضي المحلي وما يجري في الدوريات العالمية العريقة، منتقداً بشدة بعض السلوكيات التي تصدر من اللاعبين وتتنافى مع أبجديات الالتزام. وعبر حسابه الشخصي في منصة “إكس”، طرح الفراج مقارنة افتراضية صارمة، مشيراً إلى أن ما يمكن التجاوز عنه هنا يعد من المستحيلات في بيئة كروية منضبطة مثل الدوري الإنجليزي الممتاز.

واستشهد الفراج بنماذج لأندية عالمية لتوضيح فكرته، حيث أشار إلى أنه من غير المتصور تماماً أن يمتلك لاعب في صفوف مانشستر سيتي الجرأة لرفض المشاركة في مباراة كنوع من الاعتراض على قرارات مالك النادي، أو أن يقرر نجم في أرسنال الانقطاع عن اللعب للمرة الثانية لمجرد عدم رضاه عن المقابل المادي لعقد التجديد. وأكد أن هذه “السيناريوهات” لا وجود لها في قاموس الدوريات الكبرى التي تُدار بقبضة حديدية ومعايير لا تقبل المساومة.

تأتي هذه التلمحيات الناقدة بالتزامن مع أنباء متداولة في الأوساط الصحفية تشير إلى امتناع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن خوض مواجهة فريقه النصر أمام نادي الرياض؛ حيث ذكرت المصادر أنه أبلغ الجهاز الفني برغبته في عدم المشاركة في اللقاء المقرر إقامته مساء الاثنين، وهو ما يفسر سياق تغريدة الفراج حول الانضباط والاحترافية.