خطفت الإعلامية سالي عبد السلام الأضواء مؤخرًا لتصبح حديث الجمهور وتتصدر اهتمامات الباحثين، وذلك عقب ظهورها التلفزيوني الأخير بصحبة الإعلامية ريهام سعيد؛ حيث فجرت مفاجأة سارة تتعلق بحياتها الشخصية، معلنة عن انتظارها لمولود جديد مع إشراقة عام 2026. ولم تكتفِ سالي بهذا الإعلان المتلفز، بل حرصت على توثيق مشاعرها عبر منصاتها الرقمية، موجهة رسالة مفعمة بالتأثر لجمهورها، وصفت فيها ما حدث بأنه “معجزة” وهبة ربانية جاءت تتويجًا لرحلة طويلة من الصبر والانتظار. وقد أعربت عن عميق امتنانها، معتبرة أن سيل الدعوات الصادقة التي غمرها بها المحبون كان له الأثر الأكبر في تحقيق هذا الحلم، ومؤكدة أن هذا الدعم المعنوي غير المسبوق كان بمثابة وقود القوة لها.

وعلى صعيد آخر، تطرقت سالي إلى جوانب شائكة ووقائع غريبة واجهتها في حياتها، حيث روت تفاصيل العثور على عمل سحري كان يهدف لإلحاق الأذى بها وبأسرتها. وسردت كيف اكتشف زوجها وشقيقها، أثناء خروجهما لأداء صلاة الجمعة، وجود قطة مهشمة العظام تحمل في فمها ورقة غامضة ملقاة على سلم المنزل، لتكتشف تزامن ذلك مع وجود زوجة أحد العاملين بالمكان. وقد تعاملت الإعلامية مع الموقف بوعي ديني، حيث بادرت بارتداء قفازات واستخدام الماء والملح مع تلاوة آية الكرسي لإبطال مفعول هذا الشيء قبل التخلص منه بعيدًا.

وفي ختام حديثها عن هذه التجربة القاسية، أكدت سالي قناعتها بوجود مثل هذه الأعمال الخبيثة، موضحة أن الغرض من السحر الذي وُجد كان تدمير استقرارها الزوجي، ومنع الإنجاب، وإصابتها بمرض عضال. ومع ذلك، شددت على رسالة طمأنينة قوية مفادها أن الإيمان بالله هو الحصن المنيع، وأن البشر لن يصيبهم إلا ما كتبه الله لهم. ودعت الجميع إلى عدم الاستسلام للخوف، بل مواجهة هذه الشرور بالتحصين اليومي والمداومة على الأذكار، يقينًا منها بأن كيد الساحرين لا يضر إلا بإذن المولى عز وجل.