يطوي سامي قمصان، الذي يتولى حالياً القيادة الفنية لفريق المقاولون العرب، اليوم الجمعة، صفحة عام جديد من عمره ليتمم عقده الخامس، إذ يعود تاريخ ميلاده إلى السادس من مارس عام 1976. وتمثل هذه المناسبة فرصة لاستعادة شريط ذكرياته الكروية التي انطلقت شرارتها الأولى داخل جدران النادي الأهلي في أواخر التسعينيات، وتحديداً مع بداية موسم 1997-1998، حيث شغل مركز خط الوسط ودافع عن ألوان الفريق الأحمر لعدة سنوات، ساهم خلالها في تحقيق لقب الدوري العام في مناسبتين، ورغم أن مشاركاته الرسمية لم تتجاوز 13 مباراة، إلا أنه نجح في ترك بصمته التهديفية وصناعة الفرص لزملائه.
وبعد انتهاء رحلته في القلعة الحمراء، خاض قمصان عدة تجارب احترافية قصيرة، بدأت بانتقاله إلى صفوف بلدية المحلة في عام 2001، ومنها إلى النادي الإسماعيلي في العام التالي، قبل أن يقرر تعليق حذائه وإسدال الستار على مسيرته كلاعب بقميص أسمنت السويس في موسم 2007-2008. ولم يبتعد “قمصان” عن المستطيل الأخضر بعد الاعتزال، بل دشن مرحلة جديدة في عالم التدريب، حيث اكتسب خبرات واسعة بالعمل مساعداً لعدد من المدربين في أندية حرس الحدود والشرقية، متعاوناً مع أسماء مثل عبد الحميد بسيوني وعماد النحاس.
شهد عام 2018 نقطة تحول محورية في مسيرته التدريبية بعودته إلى النادي الأهلي، ولكن هذه المرة من مقاعد الجهاز الفني، ليصبح عنصراً ثابتاً وركيزة أساسية عاصرت العديد من المدربين الأجانب والمصريين؛ فقد عمل مساعداً لمحمد يوسف، وكارتيرون، ولاسارتي، وفايلر، وموسيماني، وسواريش، وصولاً إلى مارسيل كولر. وبعد سنوات طويلة من العطاء داخل القلعة الحمراء كمدرب عام، اتخذ قمصان خطوة جديدة في الصيف الماضي، منتقلاً لتولي مسؤولية الرجل الأول في القيادة الفنية لنادي المقاولون العرب.
التعليقات