تتجه الأنظار مساء غدٍ الخميس نحو ملعب عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، حيث تقام مواجهة كروية مرتقبة تنطلق في تمام الثامنة، وتجمع بين أصحاب الأرض نادي المقاولون العرب وضيفه الإسماعيلي. وتأتي هذه القمة ضمن منافسات الجولة الثالثة من المرحلة الثانية الخاصة بمجموعة تفادي الهبوط. ولضمان الاستعداد الأمثل لهذه الموقعة، يعكف المدرب سامي قمصان على دراسة الأوراق الفنية لـ”الدراويش” من خلال مراجعة مواجهاتهم الأخيرة محليًا، وفي مقدمتها مباراتهم السابقة أمام طلائع الجيش التي خلت من الأهداف، سعيًا منه لاستنباط نقاط الضعف والقوة وبناء استراتيجية لعب تضمن الخروج بنتيجة إيجابية.

وتكتسب هذه المباراة أهمية بالغة لـ”ذئاب الجبل” الباحثين عن كسر سلسلة التعادلات التي لازمتهم مؤخرًا، فقد اكتفى الفريق بنقطة التعادل في أولى جولاته بمرحلة البقاء إثر لقاء مثير انتهى بهدفين لمثلهما أمام بتروجت، قبل أن يخرج بتعادل أبيض في الجولة التي تليها أمام نادي زد. ولم يقتصر مسلسل التعادلات على بطولة الدوري، بل امتد ليشمل منافسات كأس عاصمة مصر، والتي ودعها المقاولون من محطة دور الثمانية، وذلك بعد انتهاء مواجهة الذهاب خارج الديار أمام زد بشباك نظيفة، والاكتفاء بتعادل إيجابي بهدف لكل شبكة في لقاء الإياب الداخلي.

وفي خضم هذه التحديات الميدانية، حرصت الإدارة على فرض سياج من الهدوء والاستقرار حول الفريق، وهو ما تجلى في التوضيح الحاسم للمهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي. فقد نفى بشكل قاطع وبات كل الشائعات التي روجت لوقوع أزمات أو احتكاكات لفظية في التدريبات بين المدير الفني سامي قمصان والثنائي شكري نجيب وعمر الوحش. وأكد أن العلاقة داخل غرف الملابس تسودها الاحترافية والتقدير المتبادل، واصفًا ما يتردد بأنه مجرد ادعاءات باطلة تهدف إلى تشتيت الانتباه وضرب استقرار المنظومة في وقت حساس يتطلب أقصى درجات التركيز لتجاوز المنعطفات الحاسمة المتبقية في مشوار البطولة.