أطلت الفنانة ساندي مؤخرًا على جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي بمجموعة من الصور الحديثة التي حظيت بتفاعل واسع، حيث ظهرت بمظهر يجمع بين العصرية والبساطة، معتمدة أسلوبًا غير رسمي “كاجوال” تمثل في سترة من الجينز الداكن، وهو نمط يُتوقع أن يتصدر صيحات الموضة لشتاء 2026. وقد حرصت في هذه الإطلالة على إبراز جمالها الطبيعي من خلال اعتماد مكياج هادئ وألوان ناعمة، تاركة شعرها الطويل ينسدل بنعومة وانسيابية، مما أضفى عليها طابعًا من الرقة والجاذبية، وهو أمر ليس بجديد عليها، إذ تُعرف دائمًا بحسن اختيار أزيائها التي تبرز رشاقتها وتناسق قوامها بشكل لافت.

وعلى الصعيد الفني، أماطت المطربة اللثام عن خبايا ألبومها الغنائي الجديد الذي يحمل عنوان “سكوت”، مشيرة في تصريحات صحفية إلى أن هذا العمل يمثل مرآة لرحلتها الذاتية في عالم الوعي والتطور الشخصي. وأوضحت أن الدافع الحقيقي وراء هذا المشروع هو رغبتها في تقديم محتوى صادق يلامس الواقع، بهدف إفادة الجيل الحالي والأجيال القادمة ودفعهم للتأمل والتفكير، مؤكدة سعيها الدائم لأن تكون أعمالها نابعة من تجربة حقيقية ومؤثرة.

وفيما يخص كواليس التحضير، أوضحت ساندي أن عملية انتقاء الأغاني استغرقت قرابة الخمس سنوات، بينما بدأ التخطيط الفعلي للمشروع قبل عامين، وتم الانتهاء منه منذ سنة تقريبًا، إلا أن ظروف العرض أدت لتأجيل طرحه ليكون تالياً لألبومها الصيفي السابق. ومن الناحية الإخراجية والبصرية، حققت ساندي في هذا الألبوم حلمًا قديمًا راودها لسنوات بتقديم محتوى يعتمد على الرسوم المتحركة، وهي الفكرة التي واجهت صعوبات إنتاجية سابقًا في دول مثل اليابان وكوريا، لكن تقنيات الذكاء الاصطناعي مكنتها أخيرًا من تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، ليخرج الألبوم بتجربة فنية متكاملة تمزج بين الموسيقى والإبداع البصري.