تخضع سوق الصاغة المصرية لعدة عوامل خارجية ترسم ملامح الأسعار، حيث يرتبط السعر محلياً بشكل وثيق بما يدور في البورصات الدولية من حيث وفرة المعروض من المعدن الأصفر، بالإضافة إلى حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين تجاه المؤشرات الاقتصادية الكبرى، وتحديداً تلك المتعلقة بمعدلات التضخم وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

وفي الآونة الأخيرة، اتخذت التداولات المحلية منحنى إيجابياً، حيث بدأت الأسعار في التعافي مستمدة قوتها من محاولات الذهب عالمياً للعودة إلى مسار الصعود، وتزامن ذلك مع التحرك التدريجي لسعر صرف العملة الأجنبية، مما وفر دعماً إضافياً لتماسك السوق. ورغم هذا الاتجاه العام، تشهد التعاملات تذبذباً يومياً طفيفاً يتراوح صعوداً وهبوطاً في هامش يقارب العشرين إلى الثلاثين جنيهاً، وذلك استجابةً لحجم الطلب الفعلي والمستجدات الخارجية.

وقد انعكست هذه الحالة على القيم السوقية لمختلف الأعيرة، حيث وصل سعر الجرام من عيار 24 إلى مستوى 7760 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 الأكثر انتشاراً قيمة بلغت 6790 جنيهاً. أما بالنسبة لعيار 18 فقد بلغ سعره 5820 جنيهاً، في حين استقرت قيمة الجنيه الذهب عند حاجز 54320 جنيهاً.