شهدت سوق الصرف المصرية تحولاً إيجابياً ملحوظاً خلال تداولات يوم الثلاثاء، حيث استطاعت العملة الوطنية استعادة جزء من قوتها أمام العملة الأمريكية، لتعوض بذلك التراجعات الطفيفة التي طرأت مؤخراً. ويأتي هذا الانتعاش المفاجئ للجنيه مدعوماً بحالة من التفاؤل ناتجة عن تحسن ملموس في العديد من المؤشرات الاقتصادية العامة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على لوحات التداول في مختلف المؤسسات المصرفية.

وفي تفاصيل حركة الأسعار، أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري انخفاضاً في قيمة الدولار، حيث استقر عند مستوى 47.26 جنيه لعمليات الشراء، و47.39 جنيه للبيع. وتناغمت حركة أكبر بنكين حكوميين في البلاد، وهما البنك الأهلي المصري وبنك مصر، مع هذا الاتجاه الهبوطي، حيث تداولت الورقة الخضراء فيهما بسعر 47.21 جنيه للشراء، بينما توقف سعر البيع عند 47.31 جنيه.

وعلى صعيد البنوك الخاصة والمشتركة، تقاربت الأسعار في مجموعة واسعة من المصارف شملت بنك قناة السويس، والمصرف المتحد، وبنك الإسكندرية، إلى جانب مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك البركة، حيث سجل الدولار فيها 47.20 جنيه للشراء و47.30 جنيه للبيع. وفي المقابل، قدمت مؤسسات أخرى أسعاراً أقل قليلاً، مثل بنك قطر الوطني وبنك كريدي أجريكول، اللذين سجلا 47.18 جنيه للشراء مقابل 47.28 جنيه للبيع، في حين انفرد بنك “إتش إس بي سي” بتقديم أدنى سعر للدولار خلال التعاملات، مسجلاً 47.15 جنيه للشراء و47.25 جنيه للبيع.