أظهرت مجموعة من المشاهد الموثقة تفاصيل ما خلفته عملية التصدي الناجحة لأهداف جوية معادية كانت متجهة نحو العاصمة أبوظبي، حيث رصدت العدسات انتشار بقايا الحطام الناتج عن تدمير تلك المقذوفات في الجو. وتوضح الصور المتداولة كيف توزعت الأجزاء المحطمة في مواقع جغرافية متعددة ومتباعدة داخل الإمارة، في توثيق حي للحظات التي أعقبت اعتراض التهديد وإبطال مفعوله، مما أدى إلى تساقط الركام بشكل متفرق في أماكن مختلفة.