شهدت الساعات الأولى من فجر يوم الاثنين تداعيات مباشرة للضربات الإيرانية على الأراضي الكويتية، حيث تساقطت أجزاء من مقذوفات وبقايا شظايا داخل أحد الأحياء السكنية الواقعة في النطاق الشمالي للبلاد. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد الله السند، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن منظومة العمليات المركزية تلقت نداءات الاستغاثة وتفاعلت معها فوراً، موجّهةً طواقمها الإسعافية إلى موقع الحدث وهي في ذروة الاستعداد الميداني للتعامل مع أي طارئ.
وقد أثمر التدخل الطبي السريع عن تقديم الرعاية العاجلة لسيدتين في الموقع ذاته، إذ كانت حالتهما مستقرة ولم تستدعِ اتخاذ إجراءات لنقلهما إلى المركز الصحي، بينما تطلب وضع مصاب آخر إخلاءه على الفور نحو قسم الحوادث التابع لمستشفى الجهراء للخضوع للمزيد من الفحوصات وتلقي العناية اللازمة. وإلى جانب هذه الحالات، توافد أشخاص آخرون بشكل شخصي إلى ذات المستشفى لطلب المساعدة الطبية.
وبهذا، استقر إجمالي من شملتهم الرعاية الصحية جراء هذا الحادث عند ستة أشخاص، سواء من تم إسعافهم ميدانياً أو من نُقلوا عبر سيارات الإسعاف أو الذين حضروا بأنفسهم. وقد انحصرت مجمل الأضرار الجسدية في إصابات طفيفة وجروح سطحية طالت الرأس والأطراف، إلى جانب تأثر البعض بخلل مؤقت في حاسة السمع نتيجة دوي الانفجارات العنيف، فضلاً عن إصابات أخرى اعتيادية نجمت عن التعثر والسقوط خلال لحظات وقوع الحادث.
التعليقات