تستعد الكتيبة السكندرية لقص شريط مشاركتها في المرحلة الحاسمة لتحديد بطل الدوري الممتاز والمقاعد المؤهلة للبطولات القارية، حينما تصطدم بفريق إنبي يوم الثلاثاء القادم. ويدرك الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد العزيز “زيزو” الأهمية البالغة لتدشين هذه المرحلة بانتصار يعزز من حظوظ الفريق، لذا تشهد أروقة التدريبات تركيزاً عالياً على تطبيق خطط لعب مدروسة تضمن توازناً دقيقاً بين تأمين الخطوط الخلفية والاندفاع الهجومي، لضمان اقتناص نقاط المباراة كاملة وتخطي العقبات التي واجهت القائمة مؤخراً.
ورغم حالة الرضا التي تسيطر على المدير الفني تجاه المردود الأخير لعناصره، إلا أنه دق ناقوس الخطر محذراً إياهم من مغبة الاستهانة بالمنافس. فالفريق الخصم يدخل هذا اللقاء بحثاً عن مصالحة جماهيره واستعادة توازنه المفقود بعد إقصائه من مسابقة الكأس وتلقيه هزيمة قاسية برباعية أمام بيراميدز؛ وهذا الموقف الصعب يجعله أشبه بالجريح الذي يقاتل للتعويض. وقد شدد “زيزو” على أن المنافس يمتلك أدوات فنية وقيادة خبيرة، مما يفرض على لاعبي سموحة التسلح باليقظة التامة طوال شوطي اللقاء لاحتواء أي انتفاضة متوقعة وتجنب السيناريوهات المباغتة.
ولمواجهة هذه التحديات بأقصى قوة ممكنة، تعكف الطواقم الطبية للنادي على تنفيذ برامج تأهيلية مكثفة في سباق حقيقي مع عقارب الساعة. الهدف الأساسي هو إعلان الجاهزية البدنية لثلاثة من أهم الأوراق الرابحة في التشكيلة الأساسية، وهم عبده يحيى، وإسلام عطية، وعبد الرحمن عامر. وتأمل الإدارة الفنية أن تثمر هذه الجهود العلاجية الماراثونية عن لحاق هذا الثلاثي المؤثر بالمواجهة المرتقبة، مما يمنح الفريق دفعة فنية هائلة تضمن دخوله إلى أرضية الميدان بصفوف مكتملة قادرة على حسم المعركة الكروية.
التعليقات