تحتفل النجمة سميرة سعيد اليوم، العاشر من يناير، بمناسبة خاصة تطفئ فيها شمعة عامها الثامن والستين، ورغم هذا الرقم، فإنها لا تزال تنبض بحيوية لافتة وروح متجددة تجعل من الصعب تصديق تجاوزها عتبة الستين، إذ تبدو دائماً في مظهر يفيض بالشباب والطاقة يتحدى سنوات العمر.
وتنعكس هذه الروح المتألقة بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما “إنستجرام”، حيث تشارك جمهورها باستمرار لقطات توثق أناقتها المتفردة، كاشفة عن ذوق رفيع في انتقاء الملابس؛ فهي لا تحصر نفسها في نمط واحد، بل تتنقل ببراعة وذكاء بين الأزياء العصرية العملية والإطلالات الكلاسيكية الراقية، مما يبعدها تماماً عن فخ التكرار أو الرتابة في المظهر العام.
وإلى جانب شغفها بمواكبة أحدث خطوط الموضة العالمية واختيار ما يلائمها منها، تولي الفنانة اهتماماً خاصاً للتفاصيل الدقيقة التي تمنحها التميز، حيث تتقن فن تنسيق المجوهرات والإكسسوارات الفاخرة لتكمل بها لوحة أناقتها، أما على الصعيد الجمالي، فهي تميل غالباً إلى المدرسة البسيطة والناعمة، معتمدة تسريحات شعر غير متكلفة، ولمسات مكياج هادئة تبرز ملامح وجهها وتزيد من جاذبيتها الطبيعية دون مبالغة.
التعليقات