أماطت شخصية على صلة وثيقة بأسرة القذافي اللثام عن ملابسات تصفية سيف الإسلام، حيث أشارت المعلومات إلى أن نهايته كانت في ضواحي مدينة الزنتان نتيجة هجوم مدبر. وقد نفذت العملية مجموعة مسلحة تتألف من أربعة عناصر، قاموا بمباغتة الضحية واستهدافه بوابل من الرصاص أثناء تواجده في الفناء الخارجي لمسكنه.

وبحسب الرواية المتداولة، فإن المهاجمين غادروا الموقع فور تأكدهم من إصابته واختفوا عن الأنظار بسرعة فائقة. ويأتي هذا الحادث الدامي ختامًا لسلسلة من التوترات والمواجهات المسلحة التي اندلعت في المنطقة واستمرت لساعات منذ فترة الظهيرة، لتنتهي الأمور بمفارقته للحياة.