توقع الإعلامي البارز أحمد شوبير أن يستمر غياب اللاعب “كامويش” عن المشاركة مع فريقه حتى إسدال الستار على مجريات الموسم الجاري، بقرار صارم من المدير الفني الدنماركي ييس توروب. وأوضح خلال حديثه عبر برنامجه الإذاعي أن استبعاد المهاجم لا يرجع إلى أي قصور في مستواه الفني، بل يبدو توجهاً ثابتاً لدى المدرب لن يتراجع عنه قريباً. وتطرق في حديثه إلى الصراع المحتدم على درع الدوري، مرجحاً كفة القلعة البيضاء للظفر باللقب بفضل تفوقهم الرقمي في جدول الترتيب، ومشيراً إلى أن المارد الأحمر يمر بمرحلة من تراجع الأداء وتسجيل نتائج سلبية غير معتادة، غير أن آماله تظل قائمة ومشروعة في ظل ترقب مواجهات مباشرة وحاسمة ستجمع بين أقطاب المنافسة الثلاثة.

وعلى الصعيد الميداني، تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في تمام الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء صوب ملعب المقاولون العرب، حيث تستهل الكتيبة الحمراء بقيادة مدربها الدنماركي أولى محطات مرحلة التتويج بلقاء محفوف بالمخاطر أمام فريق سيراميكا. وتتسم حوارات الفريقين الكروية دائماً بالندية والشراسة، مما يضفي طابعاً حماسياً على هذه المواجهة، لاسيما وأن الطرفين يسعيان لغسل أحزانهما وتصحيح المسار بعد تعثرهما الأخير أمام منافس واحد وهو طلائع الجيش؛ إذ تجرع الشياطين الحمر مرارة الهزيمة بهدفين لهدف، في حين اكتفى خصمهم الليلة بتعادل أبيض في ختام النصف الأول من المسابقة.

وتعكس لغة الأرقام تقارباً شديداً في مستوى الفريقين قبل صدام الليلة، فقد خاض كلا الناديين عشرين مواجهة حتى الآن. حصدت الكتيبة الحمراء أربعين نقطة إثر تحقيقها لأحد عشر انتصاراً وسبعة تعادلات مقابل سقوطها في فخ الهزيمة مرتين، مع حصيلة تهديفية بلغت ثلاثة وثلاثين هدفاً واهتزاز شباكها بتسعة عشر هدفاً. على الجانب الآخر، يقف سيراميكا على بُعد خطوة ضئيلة برصيد ثمانٍ وثلاثين نقطة، بعدما تذوق طعم الفوز في إحدى عشرة مباراة أيضاً، وتعادل في خمس مناسبات وتكبد أربع خسائر، مسجلاً تسعة وعشرين هدفاً بينما استقبلت مرماه ستة عشر هدفاً، مما ينذر بموقعة متكافئة لا تقبل القسمة على اثنين.