شهدت الساعات القليلة الماضية تحولات ملموسة فيما يخص وضع الفنانة شيرين عبد الوهاب، حيث غادرت عزلتها الاختيارية في منزلها بالقاهرة متجهة للإقامة برفقة صديقتها المقربة مصممة الأزياء ياسمين رضا، شقيقة الفنانة زينة. وقد استدعت عملية النقل الاستعانة بسيارة إسعاف لضمان وصولها بسلام، وذلك في خطوة تهدف لكسر حاجز الوحدة وتلقي رعاية شاملة وسط أجواء أسرية وودية، استناداً إلى علاقة الصداقة القوية والمتينة التي تجمع الطرفين منذ سنوات طويلة.
وتشير المعلومات المتداولة في الأوساط الفنية إلى أن شيرين تمر بظروف صحية دقيقة، إذ تعاني من مضاعفات التهاب رئوي حاد يستوجب خضوعها لجلسات علاج مكثفة بالأكسجين، وهو الأمر الذي يفسر غيابها الملحوظ وتراجع نشاطها الفني مؤخراً. وبالتوازي مع العلاج الجسدي، يبدو أن العامل النفسي لعب دوراً محورياً في تفاقم وضعها، حيث سيطر عليها الاكتئاب والرغبة في الانعزال عن العالم الخارجي، مما جعل تدخل الدائرة المقربة منها أمراً ضرورياً لانتشالها من هذه الحالة وتغيير مكان إقامتها.
وعلى الرغم من عدم صدور أي توضيحات رسمية أو تقارير طبية موثقة سواء من الفريق المعالج أو من نقابة المهن الموسيقية وإدارة أعمال الفنانة لتشخيص الحالة بدقة، إلا أن سياق الأحداث يوحي بأن قرار الانتقال لم يكن لغرض طبي طارئ فحسب، بل هو بحث عن ملاذ آمن وبيئة داعمة نفسياً واجتماعياً تساعدها على استعادة توازنها وتجاوز أزمتها الراهنة بعيداً عن ضغوط الوحدة داخل منزلها.
التعليقات