كشف الشاب المصري إسلام محمد عن خبايا الواقعة التي أحدثت ضجة واسعة في أوساط محافظة القليوبية، والمتعلقة بظهوره في مشهد غير مألوف بملابس نسائية، موضحاً أن جذور الأزمة تمتد لرفض عائلة الفتاة ارتباطه بها رغم تقدمه لخطبتها بشكل رسمي في مناسبتين سابقتين دون جدوى. وسرد الشاب تفاصيل مؤلمة لما واجهه فور عودته، حيث فوجئ بترصد ذويها له، مبيناً أنه تعرض لإذلال جسدي ونفسي بالغ وصل حد وضع الأحذية على وجهه، مما جعله يدخل في حالة من الصدمة وعدم الإدراك الكامل لما يدور حوله، لدرجة أنه لم يكن قادراً إلا على طلب شربة ماء وسط تلك الاعتداءات.

وفي سياق توضيحه لملابسات الفيديو المتداول، أشار إلى أنه كان مسلوب الإرادة تماماً وتحت وطأة التهديد المباشر بإضرام النيران في منزل عائلته إن لم ينفذ أوامرهم بحذافيرها، مما أجبره على الرضوخ لتصرفاتهم وتصويره بتلك الهيئة. وعن تهمة الخطف التي لاحقته، نفى الشاب تلك المزاعم جملة وتفصيلاً والدموع تغالب عينيه، مؤكداً أن التواصل بينهما كان قائماً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتطور إلى لقاءات واقعية في أحد المقاهي بناءً على رغبتها المتبادلة.

واستطرد الشاب في روايته مؤكداً أن الفتاة هي من صارحته بمشاعرها ورفضها القاطع للزواج من شخص آخر يكبرها سناً فرضه أهلها عليها، مفضلة البقاء معه والامتناع عن الرجوع لمنزل ذويها. واختتم حديثه بذكر تفاصيل تحركاتهما، حيث توجها سوياً إلى مدينة الإسكندرية بعد قضاء بعض الوقت، موضحاً أنه لجأ لشقيقته لتستضيف الفتاة وتوفر لها مأمناً، مشدداً على أن مرافقتها له كانت بموافقتها التامة هرباً من الضغوط العائلية وليس اختطافاً كما أُشيع.