تتجه الأنظار حالياً صوب قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي في بريطانيا، التي تتهيأ لاستقبال سرب من طائرات الشحن العسكري الأمريكية العملاقة؛ حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن ما يقارب عشر طائرات من طراز “C-17” في طريقها للهبوط هناك خلال النصف يوم القادم. ولا يبدو هذا الحراك الجوي المتسارع مجرد إجراء روتيني، بل أثار حالة من الترقب نظراً لتطابقه الكبير مع نمط الأنشطة اللوجستية والتحشيد الجوي الذي رُصد سابقاً، وتحديداً تلك التحركات التي مهدت للعمليات العسكرية التي طالت المواقع النووية في إيران العام المنصرم.