وافقت إدارة النادي الإسماعيلي على إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني طارق العشري، وذلك استجابةً لرغبته في الاعتذار عن عدم إكمال مهمته، ليتم فسخ التعاقد بين الطرفين بشكل ودي. ويأتي هذا القرار بعد فترة قصيرة لم يحقق فيها الفريق النتائج المرجوة، حيث قاد العشري “القلعة الصفراء” في خمس مواجهات لم يتذوق فيها طعم الفوز، مكتفياً بتعادل وحيد مقابل تكبده أربع هزائم، ليصبح بذلك ثاني مدرب يغادر منصبه هذا الموسم عقب رحيل سلفه الجزائري ميلود حمدي.
وتعقدت حسابات “الدراويش” بشكل كبير عقب الخسارة الأخيرة التي تلقاها الفريق في عقر داره أمام الجونة بهدفين مقابل هدف، مما أدى إلى تجمد رصيده عند 11 نقطة، دافعاً به نحو مراكز متأخرة جداً في جدول الترتيب. وبات النادي العريق، الذي يزين خزائنه بثلاثة ألقاب سابقة للدوري، يواجه خطراً حقيقياً يهدد بقاءه بين الكبار، وسط مخاوف متزايدة من انزلاقه إلى دوري القسم الثاني في ظل وضعيته الراهنة الحرجة.
وتنتظر الفريق مرحلة حاسمة وشاقة، حيث ينص نظام المسابقة على تقسيم الأندية في النصف الثاني من الموسم إلى مجموعتين، وسيجد الإسماعيلي نفسه ضمن مجموعة المنافسة على البقاء التي تضم 14 فريقاً يدخلون المنافسة بنفس رصيدهم النقطي السابق، لتحديد الأندية الأربعة التي ستهبط للدرجة الأدنى. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعاناة الفنية تتزامن مع أزمة إدارية تتمثل في حرمان النادي من قيد صفقات جديدة، مما اضطره لخوض غمار المنافسات بقائمة تعتمد بشكل أساسي على اللاعبين الناشئين.
التعليقات