تعيش أروقة نادي مودرن سبورت حالة من الترقب والتغيير المحتمل على صعيد الإدارة الفنية، وذلك في أعقاب التعثر الأخير للفريق الأول لكرة القدم. فقد تكبد الفريق هزيمة قاسية بثنائية نظيفة أمام منافسه زد خلال المواجهة التي احتضنها ملعب القاهرة الدولي يوم الأربعاء الماضي، والمؤجلة من منافسات الأسبوع الخامس عشر للبطولة المحلية. وجاءت أهداف اللقاء متتالية في الشوط الثاني، حيث افتتح أحمد عادل النتيجة في الدقيقة الحادية والستين، ليعزز زميله محمود صابر التفوق بهدف ثانٍ بعد أربع دقائق فقط.

هذه النتيجة السلبية دفعت صناع القرار داخل النادي إلى التفكير جدياً في إنهاء مسيرة المدرب الحالي أحمد سامي ومعاونيه. ويأتي هذا التوجه نتيجة التراجع الملحوظ في الأداء والنتائج، مما أدى إلى تدهور موقف الفريق في جدول الترتيب ليقبع في المركز الثالث عشر برصيد ثلاثة وعشرين نقطة. وبات شبح الهبوط يلوح في الأفق، إذ لا يفصل الفريق عن مناطق الخطر سوى ست نقاط، وهو ما يمثل جرس إنذار مزعج للإدارة قبل انطلاق المرحلة الحاسمة من عمر المسابقة.

وفي إطار البحث عن طوق نجاة لتصحيح المسار، برز اسم طارق مصطفى، الربان الحالي لسفينة البنك الأهلي، كخيار مثالي ومفضل لقيادة المرحلة المقبلة. وتحظى الرؤية الفنية لمصطفى بتقدير بالغ وقناعة تامة من مسؤولي مودرن سبورت، الذين يسعون جاهدين للحصول على توقيعه في أسرع وقت ممكن. وتكتسب هذه التحركات طابعاً عاجلاً في ظل وجود مزاحمة قوية من جانب النادي المصري، الذي بدأ بالفعل محادثاته مع المدرب ذاته ليتولى المهام الفنية هناك كبديل لنبيل الكوكي.